أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أن رفض الرئيس السوري بشار الأسد المشاركة “بأي شكل ملموس” في العملية السياسية قد أتاح المجال لهجوم فصائل سورية مسلحة، بقيادة “هيئة تحرير الشام”، في شمال غربي سوريا.
وأوضح بلينكن أن التقدم الذي حققته “هيئة تحرير الشام” في الآونة الأخيرة يُظهر أن داعمي الأسد، مثل روسيا وإيران، يعانون من تشتت في جهودهم.
جاء ذلك خلال بيان ألقاه بلينكن من بروكسل، حيث يشارك في آخر اجتماع رفيع المستوى لحلف شمال الأطلسي “الناتو” قبل انتهاء ولاية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الشهر المقبل.
وأشار بلينكن إلى أهمية منع عودة تنظيم داعش في سوريا، مؤكدًا: “يظل من الضروري الحفاظ على خفض التصعيد وضمان حماية المدنيين في جميع أنحاء سوريا. والأهم من ذلك، يجب أن تكون هناك عملية سياسية تمضي قدمًا.”
وفيما يتعلق بالحرب في لبنان، أكد بلينكن أن وقف إطلاق النار في لبنان متماسك، مضيفًا: “نستخدم آلية لمواجهة أي انتهاكات تُعلن عنها.”
وأشار إلى أن كلا الطرفين، إسرائيل وحزب الله، من خلال الحكومة اللبنانية، أرادا وما زالا يسعيان للحفاظ على وقف إطلاق النار.

