شهد الدولار الأمريكي تعافياً طفيفاً خلال الجلسة الأخيرة، حيث استقر بنسبة 0.07% مقابل سلة من العملات الرئيسية.
يأتي هذا التعافي بعد أن سجل الدولار أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الين الياباني.
يرجع هذا التذبذب في أسعار الدولار إلى التوقعات بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة مقابل ست عملات رئيسية بما في ذلك الين الياباني واليورو عند مستوى 106.39.
كما شهد الدولار زيادة بنسبة 0.18% ليصل إلى 149.90 ين، مواصلًا تعافيه بعد أن هبط إلى 148.65 ين في الجلسة السابقة، وهو أدنى مستوى له منذ 11 تشرين الأول.
ويترقب المتعاملون بيانات الوظائف الشهرية الحاسمة المقررة يوم الجمعة، للحصول على مزيد من الدلائل بشأن توقعات أسعار الفائدة المستقبلية.
على صعيد العملات الأخرى، لم يطرأ تغير يذكر على اليورو الذي سجل 1.0506 دولار، حيث استقر هذا الأسبوع وسط تصاعد الأزمة السياسية في فرنسا.
وفيما يتعلق بالجنيه الإسترليني، فقد استقر عند 1.26645 دولار، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% ليصل إلى 0.6461 دولار، مع تسجيل الاقتصاد الأسترالي أبطأ وتيرة نمو سنوية منذ الجائحة في الربع الثالث.

