قال ترافيس تيمرمان، المواطن الأمريكي الذي اعتقل في سوريا بعد عبوره إلى البلاد سيرا على الأقدام، إنه تم احتجازه منذ سبعة أشهر، بعدما وصل إلى سوريا في رحلة حج مسيحية، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
في فيديو نُشر يوم الخميس، بدا تيمرمان مستلقيًا على مرتبة تحت بطانية داخل منزل خاص، حيث أكد مجموعة من الرجال في الفيديو أنه يتمتع بمعاملة جيدة وسيتم إعادته إلى وطنه بأمان. ولم يُحدد مكان احتجازه على الفور.
وكانت التقارير قد ذكرت في وقت سابق أن تيمرمان، البالغ من العمر 29 عامًا، قد اختفى في المجر في يونيو الماضي. وأصدرت الشرطة المجرية بيانًا عن المفقودين في أغسطس، موضحة أنه شوهد آخر مرة في كنيسة في العاصمة بودابست.
وأكد مسؤولون أمريكيون أنهم يعملون على تأكيد هوية تيمرمان وتقديم الدعم اللازم له.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى أن البيت الأبيض “يعمل على إعادته إلى وطنه” لكنه رفض التعليق على التفاصيل الدقيقة لأسباب تتعلق بالخصوصية.
وفي مقابلة مع قناة “العربية”، قال تيمرمان إنه عبر الحدود إلى سوريا سيرا على الأقدام من بلدة زحلة في لبنان، وأوضح أنه تم اعتقاله بعد ذلك واحتجز في زنزانة بمفرده.
وأضاف أنه تم معاملته بشكل جيد، معبّرًا عن صعوبة واحدة فقط، هي أن السماح له باستخدام الحمام كان محدودًا ثلاث مرات يوميًا. وتابع قائلًا: “لم أتعرض للضرب وعاملني الحراس بشكل لائق”.
وتواصل الحكومة الأمريكية جهودها لمعرفة المزيد عن مكان الصحفي الأمريكي أوستن تايس، الذي اختفى في سوريا قبل 12 عامًا. وأكد وزير الخارجية بلينكن أن الإدارة الأمريكية تواصل العمل لإيجاد تايس وإعادته إلى وطنه، مؤكدًا أن هذه القضية “أولوية” بالنسبة للولايات المتحدة.
يذكر أن تايس، الصحفي الذي نشر أعماله في صحف مثل “واشنطن بوست” و”ماكلاتشي”، اختفى في أغسطس 2012 أثناء تغطيته الحرب الأهلية السورية، ولم يتم التوصل إلى معلومات مؤكدة حول مكانه منذ ذلك الحين.

