برز اسم الصحفي الأمريكي أوستن تايس، المختفي في سوريا منذ عام 2012 مع إعلان سقوط نظام بشار الأسد.
وأفادت تقارير بالعثور على شخص أمريكي آخر يُدعى ترافيس تيمرمان، مما أثار جدلاً واسعاً حول مصير تايس المستمر منذ أكثر من عقد.
أوستن تايس يبلغ من العمر 41 عامًا واختفى أثناء تغطيته الإعلامية قرب العاصمة السورية دمشق في أغسطس 2012، بعد فترة قصيرة من دخوله البلاد لتوثيق أحداث الحرب الأهلية السورية.
كان تايس يعمل لصالح عدة وسائل إعلام أمريكية كبرى، بما في ذلك صحيفة واشنطن بوست ووكالة فرانس برس.
بعد خمسة أسابيع من اختفائه، نُشر مقطع فيديو مدته 43 ثانية يظهر فيه تايس مكبَّل اليدين ومعصوب العينين، مما زاد المخاوف بشأن مصيره.
رغم مرور السنوات، ظلت الولايات المتحدة تعتقد أن الحكومة السورية تحتجز تايس، إلا أن النظام السوري لم يعترف رسميًا بذلك أبدًا.
وفي محاولات حثيثة لإعادته، حثت الإدارات الأمريكية المتعاقبة دمشق على تقديم معلومات عن مكان وجوده.
ومؤخرًا، أكد كبير مفاوضي الرهائن الأمريكي، روجر كارستينز، أن الجهود لا تزال مستمرة للعثور على تايس، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعتبره أولوية.
التقارير التي انتشرت الخميس أثارت آمالًا في أن تايس قد يكون تم العثور عليه، لكنها سرعان ما تبخرت مع تأكيد شبكة “CBS” أن المواطن الأمريكي الذي تم إطلاق سراحه هو ترافيس تيمرمان، وهو شاب من ولاية ميزوري احتُجز في سوريا لأكثر من نصف عام بعد دخوله البلاد بشكل غير قانوني.
تيمرمان أشار في مقابلة مع الشبكة إلى أنه احتُجز عند دخوله سوريا من لبنان المجاور، وأُفرج عنه مؤخرًا.
عائلة تايس أكدت في تصريحات سابقة اعتقادها بأن أوستن لا يزال على قيد الحياة داخل سوريا، لكنها لم تكشف عن مصادر هذا اليقين، وفي الوقت ذاته، لم تظهر معلومات جديدة من الجهات الرسمية الأمريكية أو السورية تُفيد بمصيره.

