حذرت د. العنود الشمري، أخصائية علم نفس إكلينيكي، من الأثر النفسي الذي يترتب على تصديق نظريات المؤامرة، مشيرة إلى أن هذا التصديق قد يتسبب في توتر وقلق وأرق واضطرابات نفسية، فضلاً عن السلوكيات الخاطئة التي قد تنتج عن ذلك.
وأكدت د. الشمري في تصريحات تلفزيونية أن المناعة الذاتية ضد تأثيرات نظريات المؤامرة تتطلب التحلي بالفكر التحليلي النقدي وعدم التسليم بكل المعلومات والأفكار دون البحث والتأكد من صحتها.
وأضافت أن العقل البشري يسعى دومًا للتعلم وفهم المجهول، مما قد يدفع البعض لتصديق نظريات المؤامرة كوسيلة لتفسير الأحداث غير المفهومة.
وأوضحت الشمري أن انتشار هذه النظريات، خاصة بعد جائحة كورونا، قد أثار في نفوس العديد من الأشخاص مشاعر الرعب والخطر والترقب، مما أسهم في زيادة القلق والاضطرابات النفسية في المجتمع.
وقالت: “انتشار نظريات المؤامرة خلال الأزمات والكوارث نتيجة طبيعية للعب على وتر الخوف”.

