أحدثت دراسة علمية جديدة ضجة في عالم الصحة والتغذية، حيث كشفت عن علاقة غير متوقعة بين نظام الصيام المتقطع، الذي انتشر بشكل واسع في السنوات الأخيرة، وزيادة خطر تساقط الشعر.
أجرى باحثون من جامعة “ويستليك” في الصين دراسة موسعة أظهرت أن الصيام المتقطع، الذي يتضمن فترات طويلة دون طعام أو تناول كميات محدودة، قد يؤثر سلبًا على نمو الشعر.
ووفقًا للدراسة، فإن هذا النظام الغذائي الشهير، الذي يتبعه ملايين الأشخاص حول العالم، بما فيهم مشاهير وسياسيون، قد يقلل من الطاقة المتاحة لبصيلات الشعر، مما يؤدي إلى إضعافها وتساقطها.
أوضح الباحثون أن الجسم، عندما يخضع للصيام المتقطع، يلجأ إلى حرق الدهون كمصدر للطاقة بدلاً من الجلوكوز، هذه العملية تؤدي إلى إنتاج مواد كيميائية يمكن أن تضر بخلايا الشعر، مما يؤثر سلبًا على دورة نموها الطبيعية.
أكدت التجارب التي أجريت على الفئران هذه النتائج، حيث لوحظ تباطؤ ملحوظ في نمو الشعر لدى الفئران التي اتبعت نظامًا غذائياً مقيدًا بالوقت، كما أظهرت تجربة على 49 شخصًا صاموا لمدة 18 ساعة يوميًا انخفاضًا في معدل نمو الشعر بنسبة 18% خلال فترة قصيرة.
حذر الباحثون من أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة التخلي تمامًا عن الصيام المتقطع، ولكنها تدعو إلى الحذر والانتباه إلى الآثار الجانبية المحتملة لهذا النظام الغذائي.
وأشاروا إلى أن دراسات سابقة ربطت الصيام المتقطع بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، مما يزيد من أهمية التوازن في اتباع أي نظام غذائي جديد.
ينصح الخبراء بالاستشارة الطبية قبل البدء في أي نظام غذائي جديد، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من أي مشاكل صحية. كما يشددون على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الشعر والبشرة.

