قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، إن السعودية لديها العديد من المقومات من الثروات الطبيعية ووفرة الطاقة، وكلها عوامل إيجابية تجعل السعودية شريكًا مهمًا لقطاع الصناعة.
وأوضح الخريّف خلال كلمته في النسخة السادسة من مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، أنه في ظل عدم وجود خدمات لوجستية قوية، من الصعب أن تنافس هذه الصناعات في الوصول إلى العالم، خاصة أن سوق السعودية يظل سوقًا محدودًا بالنسبة لطموحات المملكة في القطاع الصناعي.
اقرأ أيضًا: السعوديون والذكاء الاصطناعي
وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن وجود سلاسل الإمداد وخدمات لوجستية قوية سيعمل على تخفيف التكاليف على المصنعين والمستثمرين ويرفع التنافسية.
مؤتمر سلاسل الإمداد 2024
وتعكس النسخة السادسة من مؤتمر سلاسل الإمداد المكانة العالمية للمملكة في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
وستسلط الضوء على أهمية تعزيز التعاون بين الشركات والجهات المعنية لتبني أفضل التقنيات المبتكرة في سلاسل الإمداد، ودعم التجارة الإلكترونية، وتحفيز الاقتصاد الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات المرتبطة بهذا القطاع، مما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط بين قارات العالم.
اقرأ أيضًا: “تنظيم الكهرباء” وهيئة المياه” تدعوان لتوثيق العدادات
ويستضيف المؤتمر نخبة من الخبراء العالميين والمختصين بهدف طرح التجارب حول أفضل الطرق وأحدث الممارسات لتحسين أداء سلاسل الإمداد ورفع كفاءتها، ويتضمن برنامج المؤتمر مجموعة من الجلسات الحوارية، بالإضافة إلى ورش العمل المصاحبة وركن ريادة الأعمال.
وتم استحداث منصة تهدف إلى تمكين المرأة السعودية في قطاع سلاسل الإمداد، حيث تقدم هذه المنصات فرصًا تدريبية وتطويرية لتعزيز مساهمة المرأة في الاقتصاد السعودي وفتح آفاق جديدة لها في المجالات الحيوية.

