الوئام- خاص
يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى بسبب البرنامج النووي الإيراني، وبسؤال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، بشأن إمكانية اندلاع حرب بين واشنطن وطهران، أجاب بأن كل شيء وارد.
وأضاف ترمب أنه عندما غادر منصبه لم تكن إيران تشكل تهديدا كبيرا، ولم يكن لديها المال، ولم تكن تمول حماس ولا حزب الله، فيما أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، للقناة 13 الإسرائيلية، أن “إيران يجب ألا تصل إلى امتلاك القدرات النووية، وكل الخيارات مطروحة لضمان ذلك”.
الحرب المحتملة
وعن احتمالية اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران، يعتقد الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستايت، الخبير في الشأن الأمريكي، أن واشنطن لن تعلن الحرب ولن تقصف إيران، مضيفا أن وجود طهران ضروري لتوازن القوى في الشرق الأوسط.

ويرى إحسان الخطيب، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن إيران خدمت أمريكا في عدم توسع الحرب بالمنطقة، فبالرغم من تمادي إسرائيل، فإن إيران بقيت على صفحة واحدة وعلى اتصال مع الولايات المتحدة، كما أن ترمب لا يريد الحرب معها، ولا يريد تغيير النظام الإيراني.
أستاذ العلوم السياسية يوضح أن حتى إسرائيل لا تريد تغيير إيران، ولم تكن تريد تغيير نظام سوريا، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تأخذ بالشعارات، ولولا اللوبي اليهودي في أمريكا عندما دخلت أمريكا العراق في 2003 وسلمتها لجماعات إيران وأتباعها.
خسارة إيران
ويختتم الخطيب حديثه متابعا: “النظام الإيراني كان يفاوض الولايات المتحدة بقوة أوراقه، واليوم طهران خسرت من الأوراق التي تساوم بها، لذلك طريقة التفاوض ستختلف، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليس مشروع حرب، بعكس إسرائيل التي تنتهج الحرب كمشروع”.

