الوئام- خاص
تُمثّل زيارة بندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، الرسمية إلى مصر؛ فرصة مثالية لتعزيز فرص التعاون بين البلدين في قطاعَي الصناعة والتعدين، حيث عقد الخريف العديد من اللقاءات بالمسؤولين المصريين، لدعم مجالات التعاون وخلق فرص جديدة للاستثمار البيني.
فرص مثالية
وعن فرص التعاون المصري السعودي في المجالات غير النفطية التي تهتم بها المملكة ضمن رؤية 2030، يقول الخبير الاقتصادي الدكتور سالم سعيد باعجاجه، أستاذ المحاسبة بجامعة الطائف: “فرص التعاون بين السعودية ومصر تتسع لمجالات عديدة؛ تشمل السلع غير النفطية، خاصة في الصناعة والتصنيع والبرمجيات والزراعة والسياحة والفنون والرياضة، وغيرها، وفي الواقع يمثّل التعاون الصناعي بين مصر والسعودية أرضا خصبة لتعزيز التعاون (العربي-العربي)”.

مجالات واعدة
وبشأن أهم المجالات المبشّرة بالتعاون خلال المرحلة المقبلة، يُضيف سالم باعجاجه، في حديث خاص لـ”الوئام”: “يوجد تبادل كبير بين السعودية ومصر في الاستيراد والتصدير؛ فمثلا من أبرز القطاعات المستوردة من مصر الفواكه والخضراوات والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية، ومن السعودية إلى مصر، توجد منتجات الصناعات الكيميائية والتي بلغت في عام 2023، 9.9 مليار ريال سعودي، بينما بلغت الواردات غير النفطية 9.6 مليار ريال سعودي”.
تقارب كبير
ويُوضّح الخبير الاقتصادي: “فرص التعاون بين المملكة ومصر مبشرة وتتسع لمجالات جديدة، وستتزايد خلال المرحلة المقبلة مع التقارب السياسي والاقتصادي الواسع بين البلدين، رغم أي أزمات اقتصادية يمرّ بها العالم أو المنطقة العربية”.
ويختتم أستاذ المحاسبة بجامعة الطائف حديثه لـ”الوئام” متوقِّعا أن “تشهد مجالات التعاون المثمرة بين السعودية ومصر، بعد زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى القاهرة، طفرة كبيرة، وستتركّز في مجال التعدين وصناعات منتجات النفط”.

