الوئام- خاص
تواصِل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة للقانون الدولي والإنساني واستهدافاتها المتواصلة للمدنيين الأبرياء في غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، دون توقّف أو هدنة.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وجددت المملكة مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الجاد والفعّال لوضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة والمتكررة، حفاظا على أرواح المدنيين وما تبقّى من مصداقية الشرعية الدولية.
استفادة إسرائيل
يقول الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن الاحتلال الإسرائيلي يستفيد مما تمر به المنطقة العربية من تغيرات على مدار الأيام الماضية، في ظل مستجدات سياسية واسعة في سوريا، وتقوقع أدوار إيران وحزب الله في لبنان، لذا تُمعن حكومة بنيامين نتنياهو في الاستفادة من كل تلك المتغيرات، للتخلص من الشعب الفلسطيني بأبشع المجازر، وسط صمت عالمي مطبق.

تحدي العالم
ويضيف أيمن الرقب، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن نتنياهو وحكومته يمارسون أوسع عمليات التحدي للمجتمع الدولي الذي يدين كثيرا عمليات الإبادة الجماعية، حتى إنه يتحدى بشكل سافر أي قرارات دولية وقانونية لاعتقاله أو مذكرات توقيفه، وهو بشكل أكيد يحاول أن يبقى في الحكم أطول فترة ممكنة، مستغلا ما يقوم به من مجازر وتوسعات في الأراضي العربية، ليكسب أصواتا أكثر من المتشددين في إسرائيل، وهم ليسوا بالقلة.
حصار كامل
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس يؤكد أنه لم يعد يوجد شبر واحد أو مكان آمن في غزة، فكل المناطق بالقطاع تُستَهدَف، دون رأفة أو شفقة بصغير أو كبير أو امرأة، الكل بات مستهدفا في أي لحظة، مع التشديد الكبير على عمليات دخول المساعدات، لذا باتت الحياة في القطاع أشبه بالمستحيل، في ظل حصار جيش الاحتلال.

