كشفت مصادر مطلعة عن موافقة شركة صناعة السيارات الفرنسية رينو أكبر مساهم في شركة السيارات اليابانية (نيسان موتور) على إجراء محادثات الاندماج المحتملة بين الأخيرة وهوندا موتور اليابانية، في الوقت الذي تحاول فيه الشركة الفرنسية إيجاد طريقة للنأي بنفسها عن الأزمة الممتدة التي تعاني منها نيسان شريكتها في التحالف الممتد.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المصادر القول إن رينو متحمسة لعثور الشركة اليابانية على طرق لجعل نفسها أقوى في ظل عدم رغبتها في ضخ المزيد من الاستثمارات فيها.
تمتلك رينو 35% من أسهم نيسان وهو ما يجعلها أكبر مساهم فيها ويجعل موافقتها أساسية في أي تفاق مع هوندا.
وفي حين ترحب رينو من حيث المبدأ بأي اتفاق يمكن أن يجعل نيسان أقوى، فإنها ستقيم بدقة أي عرض يقدم للشركة لليابانية بهدف حماية مصالحها، بحسب المصادر.
وفي وقت سابق من اليوم أكدت شركتا نيسان موتور كورب وهوندا موتور وجود محادثات لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي لكنهما نفتا التقارير بشأن قرارهما الاندماج.
وارتفع سعر سهم نيسان بأكثر من 22% بعد التقارير التي نقلت عن مصادر لم يتم تحديد هويتها عن احتمال اندماجها مع هوندا لتشكيل ثالث أكبر شركة سيارات في العالم.
وتم تعليق تداول سهم نيسان لفترة من الوقت قبل استئناف تداوله، بعد أن أصدرت الشركتان البيان وقولهما “نحن ندرس الاحتمالات العديدة لمستقبل التعاون لكن لم يتم الوصول إلى قرارات”.
وتراجع سهم هوندا بنسبة 3ر2%.
ووافقت هوندا، وهي ثاني أكبر منتج سيارات في اليابان ونيسان ثالث أكبر منتج سيارات في الدولة، خلال مارس الماضي على دراسة الدخول في شراكة استراتيجية لصناعة السيارات الكهربائية.
وسيساعد التعاون الثنائي الشركتين في منافسة الشركات الكبرى مثل تويوتا موتور كورب اليابانية وفولكس فاجن الألمانية.

