الوئام- خاص
أعلن يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، أن كل المنظومات الإسرائيلية تستعد لعملية ضد إيران بسبب الاحتمال الضعيف للحل الدبلوماسي.
وأشار كاتس، خلال إفادة مغلقة له أمام الكنيست، إلى الخطر الذي تُشكّله إيران وبرنامجها النووي، قائلا إن جميع أنظمة الدفاع تستعد للتعامل مع إيران.
وفي السياق، يقول السفير السابق مسعود معلوف، الخبير في الشأن الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا دونالد ترمب، قال مرّات عدّة إنه لا يُحبّ الحروب، ويأمل أن تنتهي كل الحروب الجارية حاليا، خاصة في غزة، قبل تسلمه منصب الرئاسة في الـ20 من يناير المقبل.
البرنامج النووي
ويضيف مسعود معلوف، في حديث خاص لـ”الوئام”، أنه عندما سُئل ترمب عن الحرب مع إيران أجاب بأن كل شيء وارد، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عينه على “البرنامج النووي الإيراني” منذ زمن طويل، وكان ضد الاتفاقية النووية.

توريط ترمب
الخبير في الشأن الأمريكي يشير إلى أن ترمب انسحب من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018، بسبب انسجامه في الرأي مع نتنياهو، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيسعى بكل جهده لكي يجرّ الإدارة الأمريكية القادمة إلى حرب مع إيران، بعد تعطيل الدفاعات الجوية السورية لاستخدامها في المستقبل، تجنبا لاستخدام الأجواء العراقية التي لن تكون سهلة للوصول إلى إيران.
دعم أمريكي
وبسؤاله هل ستدعم الولايات المتحدة نتنياهو في ضربة إيران، يجيب معلوف بأن ترمب لن يرفض طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي في حربه ضد طهران، وربما سيشاركه فيها، لكن لن تكون واشنطن هي الرائد والقائد في هذه الضربة، بل ستدافع إلى حد ما عن إسرائيل، ولن تتأخر في تزويد إسرائيل بالأسلحة التي تحتاجها.
أكبر المتضررين
ويختتم حديثه: “إذا وقعت الحرب على إيران، فإن أكبر المتضررين الصين التي تستورد كميات كبيرة من النفط الإيراني، بالإضافة إلى روسيا المتحالفة مع النظام الإيراني، ومعهما كوريا الشمالية، وهذه الدول الثلاث تُشكّل قاعدة للحرب الباردة ضد الدول الغربية”.

