ارتفع مؤشر الدولار بشكل حاد، متجهًا نحو تحقيق أعلى إغلاق له منذ أكثر من عامين، وذلك عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة وتوقعات بإبطاء وتيرة التيسير النقدي في العام المقبل.
وقد صعد المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية أخرى، بنسبة 1.1% ليصل إلى 108.13 نقطة في تمام الساعة 11:57 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ويبدو أنه في طريقه لتسجيل أعلى تسوية منذ جلسة الحادي عشر من نوفمبر 2022.
وقام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، وتشير توقعات صانعي السياسة النقدية في التقرير الفصلي الصادر عن المصرف إلى احتمال إجراء خفضين آخرين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما، ليصل الإجمالي إلى 50 نقطة أساس خلال العام المقبل.
كما ساعدت احتمالات خفض وتيرة التيسير النقدي من قبل الفيدرالي، بالإضافة إلى استمرار المركزي الأوروبي في خفض الفائدة لتعزيز النمو الاقتصادي، في دعم العملة الأمريكية أمام اليورو، حيث تراجعت العملة الأوروبية بنسبة 1.1% لتصل إلى 1.0371 دولار.
وفي ظل ترقب المستثمرين لاجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس، انخفض الجنيه الإسترليني أمام العملة الأمريكية بنسبة 1% ليصل إلى 1.2582 دولار.

