أطلقت رؤية السعودية 2030 العنان لتعزيز الابتكار والإبداع، في جميع المجالات، ومن بينها قطاع الإعلام الذي يعد قطاعا محوريا في توعية المجتمع ورفع مستوى الوعي بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وتعد صناعة التأثير جزءا لا يتجزأ من صناعة الإعلام، وقد تطورت هذه الصناعة خلال الأعوام الأخيرة، بفضل تطوّر تكنولوجيا الاتصال، والانتشار الواسع لشبكات وتطبيقات التواصل الاجتماعي، والإقبال عليها من جميع شرائح المجتمع، ومن هنا كان من الضروري أن تهتم السعودية بقضية أخلاقيات التأثير.
وتراهن السعودية على وعي المؤثرين بالدور المنوط بهم من جهة، كما تراهن على وعي المواطن الذي يتلقى الرسالة الإعلامية من جهة أخرى، وفي سبيل ذلك طُوِّرت المنظومة التشريعية الخاصة بقطاع الإعلام، مع التأكيد على ضرورة احترام ميثاق الشرف الإعلامي، وتنظيم قطاع الإعلان، وإصدار التراخيص اللازمة لممارسة الأنشطة الإعلامية المختلفة.
وشهد ملتقى صناع الإعلام، الذي عُقد في السعودية على مدار الأيام الماضية، الإعلان عن استثمارات مليارية، بهدف دعم صنّاع المحتوى والمبدعين والمبتكرين، من خلال توفير المنصات والأدوات التي تحقق لهم الانتشار السريع وتوسيع دائرة التأثير.
وتتركز الجهود السعودية بشكل كبير على تعزيز جودة المحتوى السعودي واحترام أخلاقيات المهنة والالتزام بالموضوعية والحيادية في نقل الرسائل الإعلامية، تحقيقا لمستهدفات رؤية 2030 لتحقيق الريادة الثقافية والإعلامية، ودعم المواهب والمبدعين والمبتكرين في جميع المجالات، ومن بينها الإعلام.

