الوئام- خاص
مع انطلاق كأس الخليج العربي 26 في الكويت، يدخل المنتخب السعودي البطولة بتطلعات كبيرة ورغبة قوية في التتويج باللقب، مستغلا هذه البطولة للتحضير للمنافسات المقبلة.
تقام البطولة في الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر 2024 حتى 3 يناير 2025، وتعتبر من أهم البطولات الإقليمية في المنطقة، إذ تشارك فيها المنتخبات الخليجية بأقوى تشكيلاتها، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العديد منها.
التتويج باللقب
تعليقا على هدف المنتخب السعودي في البطولة، أكد الناقد الرياضي محمد حافظ أن الأخضر يدخل “خليجي 26” بنية واضحة، وهي التتويج باللقب.
وقال محمد حافظ، في حديثه لـ”الوئام”، إن المنتخب السعودي يشارك في البطولة بأفضل لاعبيه بعد إيقاف دوري “روشن”، مما يسمح للمنتخب بإعداد اللاعبين بشكل جيد، دون تشتيت أو إرهاق.
كما أشار الناقد الرياضي إلى تصريحات المدرب هيرفي رينارد الذي أكد خلالها على استعدادات الأخضر للتحدي الأكبر، مؤكدا أن البطولة ستكون فرصة لاختبار اللاعبين وتحقيق تطور فني، يعزز من الجاهزية للاستحقاقات المقبلة، وأبرزها تصفيات كأس العالم 2026.
نسخة استثنائية
ويتوقع أن تكون نسخة كأس الخليج في الكويت استثنائية، نظرا للظروف التي تمر بها معظم المنتخبات، ومنها المنتخب السعودي، الذي عانى في بداية تصفيات كأس العالم.

وأضاف حافظ أن معظم المنتخبات الخليجية تشارك بفريقها الأول، كما هو الحال مع المنتخب القطري الذي أقال مدربه مؤخرا بسبب نتائج تصفيات كأس العالم، إضافة إلى المنتخب العراقي الذي يقدم أداءً غير مُرضٍ في التصفيات، والمنتخب الإماراتي الذي يسعى لتحسين نتائجه بفضل الخطط الجديدة، والمنتخب الكويتي المستضيف الذي يسعى لاستعادة مستواه بعد تراجع أدائه خلال السنوات الأخيرة.
المجموعة الصعبة
وفيما يتعلق بمجموعة المنتخب السعودي في البطولة، نوه حافظ بأنها تضم فرقا قوية؛ مثل العراق والبحرين واليمن.
وبيَّن أن المنتخب السعودي سيتنافس بشدة مع العراق على صدارة المجموعة، إذ تعد مباراتهما بمثابة ديربي خليجي، لا يقبل القسمة على اثنين، خاصة أن التنافس بين الفريقين على مر التاريخ كان دائما حافلا بالندية.
حافظ أكد أيضا أن مباراة السعودية والبحرين ستكون مثيرة، نظرا للتنافس القوي بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم 2026، والتي شهدت تعادل البحرين مع السعودية في جدة.
فأل خير
وفيما يخص استضافة الكويت للبطولة، يرى حافظ أن الكويت ستكون بمثابة فأل خير للمنتخب السعودي، إذ إن آخر لقب حققه الأخضر في البطولة كان على الأراضي الكويتية في النسخة الـ16 من كأس الخليج، في ديسمبر 2003، متوقعا أن تكون هذه البطولة فرصة مثالية للمنتخب السعودي للعودة لمنصة التتويج من جديد.
التحديات المقبلة
ويختتم حافظ حديثه موضحا: “لدى المنتخب السعودي استعدادات وتحدّيات كبيرة لاستكمال تصفيات كأس العالم في 2025، والوصول لمونديال 2026، ومن ثمّ الاستعداد للحدث الأكبر وهو بطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية”.

