الوئام- خاص
يُواصِل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان منذ دخوله حيز التنفيذ بشكل يومي، إذ قصف أطراف بلدة حلتا في جنوب لبنان، كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة على الأودية الواقعة بين قبريخا في وادي السلوقي وقرب بلدة الغندورية في جنوب لبنان.
جهود دولية
وعن التوقعات لما ينتظر المشهد اللبناني قريبا في ظل الاختراقات الإسرائيلية المستمرة للهدنة، يرى الدكتور عمرو حسين، الباحث في العلاقات الإقليمية والدولية، أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان متماسك رغم الخروقات الإسرائيلية، خاصة أنّ الدولة اللبنانية نجحت بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا وأطراف إقليمية حريصة على استقرار لبنان؛ من بينها السعودية ومصر، في عقد اتفاق وقف إطلاق النار.

جدول زمني
ويقول عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن الولايات المتحدة تراقب إتمام هذا الاتفاق، كما أكد أنتوني بلينكن، وزير خارجية أمريكا، أن اتفاق لبنان سارٍ، وفقا للجدول الزمني، وأن إسرائيل ستنسحب كليا من لبنان الذي يعيش حالة من النزوح، طالت سكان قرى الجنوب بعد تدمير بيوتهم.
ثمن كبير
الباحث في العلاقات الإقليمية يضيف أنّ لبنان دفع فاتورة باهظة نتيجة الحرب الإسرائيلية عليه، ما أسفر عن استشهاد وإصابة آلاف اللبنانيين، نتيجة لعدوان جيش الاحتلال على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، يأتي هذا فيما يحتاج لبنان إلى 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار، وهو واجب المجتمع الدولي، وبالتالي مِن الصعب التكهن بطبيعة الأمور بعد اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل وجود قيادة بنيامين نتنياهو لحكومة إسرائيل، وهو شخص يحكم مصالحه الشخصية والسياسية، إذ يرى استمرار الحرب يصبّ في صالح مستقبله السياسي، بعد اتهامات واسعة له بالفساد.
جهود دولية
ويتابع الباحث السياسي أن لبنان بعد العدوان والهدنة الأخيرة مع إسرائيل، يسعى لحشد الجهود الدولية لإعادة الإعمار ودعم انتخاب رئيس جديد للمرحلة المقبلة، يكون رئيسا توافقيا لكل اللبنانيين.

