أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة واستنكارها لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحة المسجد الأقصى، وتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم الخميس، أن هذه الممارسات الممنهجة في المسجد الأقصى تمثل تعديًا صارخًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، مشيرة إلى أن استمرار العمليات العسكرية في سوريا يُعد إمعانًا في تخريب فرص استعادة سوريا لأمنها واستقرارها.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي قد اقتحم صباح اليوم الخميس باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية أمنية مشددة، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء.
وأعلن مكتب الوزير الإسرائيلي أن بن غفير أدى “صلوات احتفالًا بعيد الحانوكا”، داعيًا لسلامة الجنود وعودة المخطوفين وتحقيق النصر في الحرب.

