أكد موقع “ترافل اند تور ورلد” العالمي أن إصدار هيئة البحر الأحمر السعودية 12 ترخيصاً جديداً يعزز البنية التحتية البحرية وعمليات الرحلات البحرية والأنشطة الترفيهية.
وشدد على أن هذه المبادرة تعد جزءاً من جهد أوسع لتعزيز جاذبية البحر الأحمر كوجهة سياحية عالمية، مما يبرز التزام السعودية بأن تصبح لاعباً رئيسياً في صناعة السفر الدولية.
وأشار الموقع العالمي إلى أن المبادرة الاستراتيجية للهيئة السعودية ترتكز على مسؤولياتها الأساسية، والتي تشمل:
- إصدار التراخيص والتصاريح : ضمان الإدارة السلسة للأنشطة البحرية والسياحية من خلال توفير الموافقات الأساسية.
- وضع المعايير والمبادئ التوجيهية : وضع معايير لمراسي السياحة البحرية والمرافق الترفيهية للحفاظ على الجودة والسلامة.
- تعزيز السياحة الساحلية : التعاون الفعال مع المشغلين والمستثمرين والسياح لإنشاء نظام بيئي سياحي ساحلي مزدهر.
وتابع الموقع العالمي: “التراخيص الصادرة حديثًا ليست مجرد خطوات تنظيمية، بل إنها ترمز إلى تحول جذري في السياحة الساحلية في السعودية، وبفضل مرافق المراسي المحسنة، وزيادة الفرص الترفيهية، وعمليات السفن السياحية المنظمة جيدًا، أصبحت المنطقة في وضع يسمح لها بجذب السياح الدوليين والمسافرين المحليين”.
وأكد أن الفوائد الرئيسية من تلك المبادرة يتضمن ما يلي:
- زيادة الاستثمار: من خلال تعزيز بيئة صديقة للأعمال، تعمل الهيئة على تشجيع الاستثمارات الكبيرة في قطاعي السياحة والنقل البحري.
- تحسين تجربة الزوار: يمكن للسياح الاستمتاع بمرافق وأنشطة عالمية المستوى، مما يجعل منطقة البحر الأحمر الخيار الأول لقضاء العطلات.
- النمو الاقتصادي: تعد السياحة الساحلية مساهمًا حيويًا في رؤية المملكة العربية السعودية 2030، بما يتماشى مع أهدافها في التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط.
وشدد على أن أبرز ما يميز هذه المبادرة تطوير مرسى سندالة في نيوم، وهي مدينة عملاقة مستقبلية تمثل قمة الإبداع والفخامة، ومن المقرر أن تصبح سندالة مركزًا للسياحة البحرية.
وقال “ترافل اند ولرد تور”: “يتماشى هذا بشكل سلس مع رؤية المملكة العربية السعودية في أن تصبح رائدة عالمية في مجال السياحة من خلال تقديم تجارب لا مثيل لها للزوار”.

