قطعت السلطات في منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية في جمهورية مولدوفا، إمدادات الغاز إلى العديد من مؤسسات الدولة مع انتهاء اتفاق يسمح بمرور الغاز الروسي عبر أوكرانيا بنهاية العام، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وقد تم فرض هذا القطع قبل يومين من انتهاء صلاحية اتفاقية العبور، وذلك بعد رفض أوكرانيا تمديدها في زمن الحرب، وقد أثار ذلك مخاوف من انقطاعات واسعة النطاق للكهرباء في رأس السنة الجديدة في مولدوفا، وهي دولة سوفييتية سابقة تقع بين أوكرانيا ورومانيا.
وقالت شركة “تيراسبولترانسجاز” التي توزع الغاز في المنطقة الانفصالية الموالية لروسيا إن 12 مؤسسة حكومية أصبحت معزولة حول بلدتي دوباساري وبيندر على الحدود مع المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في مولدوفا.
وشملت تلك المباني أربع مؤسسات تعليمية ومنشأة طبية بالإضافة إلى مركز للشرطة ومكتب للنيابة العامة.
وفرضت السلطات التخفيضات بعد يوم من إعلان شركة الطاقة الروسية العملاقة جازبروم أنها ستعلق صادرات الغاز إلى مولدوفا اعتبارا من الساعة 0500 بتوقيت جرينتش يوم الأول من يناير بسبب الديون غير المسددة من مولدوفا.
وتنفي مولدوفا مزاعم تأخرها عن سداد شحنات الغاز السابقة وتتهم روسيا بزعزعة استقرار البلاد، وتزود روسيا مولدوفا بنحو 2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، والذي يتم نقله عبر أوكرانيا إلى منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية الموالية لروسيا، حيث تنتج محطة حرارية طاقة رخيصة تباع للأجزاء التي تسيطر عليها الحكومة في مولدوفا.

