الوئام- خاص
تستمر الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين على مدار الساعة يوميا، دون وازع أخلاقي أو إنساني، إذ أجبرت قوات الاحتلال الأطقم الطبية ومرضى مستشفى كمال عدوان على خلع ملابسهم مع اقتيادهم لجهة مجهولة.
انتهاك صارخ
يقول الدكتور حسن مرهج، الباحث الفلسطيني والمحاضر في كلّية الجليل بالناصرة: “الاعتداءات على المنشآت الطبية، بما في ذلك مستشفى كمال عدوان، تمثّل انتهاكا صارخا للقوانين الإنسانية الدولية ولحقوق الإنسان، وهذه الهجمات لا تضرّ فقط بالمدنيين الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحية، بل تُسهِم أيضا في تفكيك النسيج الاجتماعي وزيادة معاناة المجتمعات المتضرّرة”.

ويُضيف حسن مرهج، في تصريحات خاصة لـ”الوئام”: “من المهم القول إنّ المستشفيات والمرافق الصحية هي أماكن محمية بموجب القانون الدولي، ويجب أن تكون مُحصّنة من أي نوع من الاعتداءات، كما أن استهدافها هو عمل يتعارض مع أبسط مبادئ الإنسانية، ويعكس تجاهلا صارخا لحياة الأبرياء وكرامتهم”.
ضد الإنسانية
ويتابع الأكاديمي الفلسطيني: “مثل هذه الأفعال تستدعي إدانة قوية من المجتمع الدولي، ويجب أن يكون هناك تحرّك جاد لمحاسبة المسؤولين عنها، وفي ظل الظروف الحالية، من الضروري أن يتضامن الجميع للدفاع عن حقوق الإنسان وضمان حماية المدنيين، خاصةً في أوقات النزاع”.
ويدعو حسن مرهج جميع الأطراف المعنية إلى احترام القوانين الإنسانية الدولية والعمل على تحقيق سلام دائم، يضمن حقوق الجميع ويضع حدا للعنف والمعاناة.

