أعلنت الشرطة الأمريكية فتح تحقيق في انفجار شاحنة “تسلا سايبرتراك” أمام فندق ترامب في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا، والذي أسفر الحادث عن مقتل السائق وإصابة سبعة أشخاص بجروح طفيفة، وفقًا لتصريحات السلطات التي لم تكشف عن هويات المصابين.
الشرطة أكدت أن الشاحنة استؤجرت من ولاية كولورادو ووصلت إلى المدينة صباح الأربعاء، قبل أقل من ساعتين من وقوع الانفجار. وأوضحت أن الشاحنة توقفت أمام مدخل زجاجي للفندق لمدة 15 إلى 20 ثانية ثم بدأت بإطلاق دخان قبل أن تنفجر، مشيرة إلى أنها كانت محملة بعبوات وقود ومفرقعات نارية.
الرئيس بايدن يتابع التحقيقات
وفي خطاب مساء الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن البيت الأبيض يتابع الحادثة، مشيرًا إلى أن السلطات تحقق في احتمال وجود صلة بين هذا الانفجار والهجوم الذي وقع في نيو أورلينز يوم رأس السنة، وأسفر عن مقتل 15 شخصًا.

دور وكالة التحقيقات الفيدرالية (FBI)
وأكدت مصادر فدرالية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يجري عمليات تفتيش في مدينة كولورادو سبرينغز بالتعاون مع مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF) للتحقيق في الحادث، وفق ما نقلته شبكة “ABC News” الأمريكية.
دور “تسلا” وإيلون ماسك في التحقيقات
ساعد الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، إيلون ماسك، في التحقيقات من خلال فتح الشاحنة عن بُعد بعد أن أغلقها الانفجار تلقائيًا، كما قدم تسجيلات فيديو للمشتبه به أثناء شحن السيارة في محطات على طول رحلته من كولورادو إلى لاس فيغاس.

شاحنة مستأجرة عبر تطبيق “تورو”
وكشفت التحقيقات أن الشاحنة استؤجرت عبر تطبيق “تورو”، وهو نفس التطبيق الذي استُخدم لاستئجار الشاحنة المستخدمة في هجوم نيو أورلينز. وأكد متحدث باسم “تورو” أن الشركة تتعاون مع السلطات في التحقيقات.
وأكدت الشرطة أيضًا أن الحادث “معزول” ولا يشكل تهديدًا إضافيًا للمجتمع، وأنه لا يعتقد أن هناك متورطين آخرين مع المشتبه به.
تصريحات ماسك ونجل ترمب
ونشر إيلون ماسك على منصة “إكس” أن الانفجار نجم عن ألعاب نارية كبيرة أو قنبلة وضعت في صندوق الشاحنة المستأجرة، مشيرًا إلى أن السيارة نفسها ليست سبب الحادث.
ومن جانبه، شكر إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ترمب، فرق الإطفاء والشرطة على استجابتهم السريعة، مؤكدًا أن سلامة الضيوف والعاملين هي الأولوية القصوى.

