حملت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، واشنطن وكييف مسؤولية وقف ضخ إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى أوروبا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان، اليوم الخميس، إن مسؤولية وقف إمدادات الغاز الروسي تتحملها بالكامل الولايات المتحدة ونظام كييف وسلطات الدول الأوروبية التي ضحت برفاهية مواطنيها من أجل تقديم الدعم المالي للاقتصاد الأمريكي.
اقرأ أيضًا: سيارة تسلا المنفجرة أمام فندق ترمب كانت مُحملة بالمفرقعات والوقود
وأشارت إلى أن أوكرانيا قررت وقف ضخ الغاز من روسيا إلى سكان الدول الأوروبية، على الرغم من وفاء شركة “غازبروم” الروسية بالتزاماتها التعاقدية، مضيفة أن وقف إمدادات مصادر الطاقة الروسية التنافسية والصديقة للبيئة لا يضعف الإمكانات الاقتصادية لأوروبا فحسب، بل له أيضا تأثير سلبي كبير على مستوى معيشة المواطنين الأوروبيين.
ورأت ماريا زاخاروفا، أن قرار أوكرانيا عدم تمديد اتفاق نقل الغاز الروسي إلى أوروبا، بمزاعم “الخلفية الجيوسياسية” مجرد حجة شكلية، زاعمة أن أمريكا هي المستفيد الرئيسي من إعادة توزيع سوق طاقة العالم القديم.
وكانت شركة “غازبروم” الروسية، أعلنت أمس الأربعاء، أنه اعتبارًا ابتداء من الساعة 8:00 بتوقيت موسكو، في 1 يناير الجاري، انتهت اتفاقيت توريد الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، موضحة أن ذلك بسبب عدم امتلاكها الإمكانية الفنية والقانونية.

