أعلن الرئيس جو بايدن عزمه منع صفقة الاستحواذ المقترحة لشركة “يو.إس ستيل” الأمريكية لصالح شركة “نيبون ستيل” اليابانية، وفقًا لتقارير وكالة بلومبرغ.
ومن المتوقع أن يُعلن البيت الأبيض عن هذا القرار يوم الجمعة، حيث كانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أشارت إلى أن القرار في طريقه للتنفيذ.
فعلى الرغم من أن البيت الأبيض لم يصدر إعلانًا رسميًا حول منع الصفقة، إلا أن الرئيس بايدن أبدى معارضته لهذا الاستحواذ الذي تبلغ قيمته 14.1 مليار دولار.
هذا القرار يأتي بعد أن وصلت لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة إلى طريق مسدود الشهر الماضي في تقييمها للصفقة، مما جعل القرار النهائي بيد الرئيس بايدن، الذي من المنتظر أن يُصدر حكمه بحلول أوائل الأسبوع المقبل.
وفي محاولة لإقناع الإدارة الأمريكية، أرسلت شركة “نيبون ستيل” اليابانية تعهدًا إلى البيت الأبيض بعدم تقليص الطاقة الإنتاجية لشركة “يو.إس ستيل” لمدة عشر سنوات في حال إتمام الاستحواذ، وقد جاء هذا العرض بعد فشل اللجنة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق حول الصفقة.
كما أشار تقرير صحفي إلى أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، التي ترأس لجنة الاستثمار الأجنبي، تتولى المسؤولية عن مراجعة صفقات استحواذ الشركات الأجنبية على الشركات الأمريكية، في ضوء المخاوف المتعلقة بالأمن القومي الأمريكي.
الجدير بالذكر أن الرئيس بايدن، بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد أعربا في وقت سابق عن معارضتهما للصفقة بسبب المخاوف من انتقال ملكية إحدى الشركات الأمريكية الكبرى إلى أيدي الأجانب، رغم ذلك تمتلك شركة “نيبون ستيل” اليابانية القدرة المالية اللازمة للاستثمار في مصانع “يو.إس ستيل”، وهو ما قد يعزز من قدرة الإنتاج داخل الولايات المتحدة ويحافظ على استقرار صناعة الصلب.
تجدر الإشارة إلى أن “نيبون ستيل” كانت قد أعلنت في ديسمبر من العام الماضي عن خططها للاستحواذ على “يو إس ستيل”، في خطوة تهدف إلى تعزيز وجودها في سوق الصلب الأمريكي.

