حصلت “أمازون برايم” على ترخيص حصري لفيلم وثائقي سيعرض عالميًا في صالات السينما وعبر البث الإلكتروني، ليمنح المشاهدين “نظرة غير مسبوقة خلف الكواليس” في حياة السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب.
ووفق “فوكس نيوز ديجيتال”، فمن المتوقع أن يتم إصدار الفيلم في النصف الثاني من عام 2025 بعد بدء تصويره في ديسمبر 2024.
سيتم إنتاج الوثائقي من قبل ميلانيا ترمب وفيرناندو سوليتشين من “نيو إليمنت ميديا”، بينما سيقوم بريت راتنر من “رات باك إنترتينمنت” بإخراجه. ومن المتوقع أن تكشف “برايم فيديو” المزيد من التفاصيل حول المشروع مع تقدم التصوير، وستعلن عن الخطط النهائية عندما يتم تحديدها.
وفي بيان، قال متحدث باسم أمازون: “نحن متحمسون لمشاركة هذه القصة الفريدة مع عملائنا في جميع أنحاء العالم.”
ويأتي هذا الإعلان قبيل أسابيع من عودة ميلانيا ترمب إلى البيت الأبيض كالسيدة الأولى للولايات المتحدة، وبعد أشهر من إصدار كتابها الأول “ميلانيا”. يقدم الكتاب صورة حميمة عن ميلانيا ترمب ويتضمن قصصًا شخصية وصورًا عائلية لم تشاركها من قبل مع الجمهور. وقد تصدّر كتاب “ميلانيا” قائمة أفضل الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز منذ إطلاقه.
وفي نوفمبر، وبالتزامن مع انتخاب الرئيس دونالد ترمب رئيسًا للولايات المتحدة للمرة الثانية، أطلقت ميلانيا ترمب أيضًا سلسلة صور رقمية تسلط الضوء على حياتها في الحملة الانتخابية لعام 2024 وفي حياتها الشخصية.
وقالت ميلانيا، في مقابلة مع “فوكس نيوز ديجيتال” العام الماضي، إنها إذا حصلت على فرصة لخدمة البلاد كسيدة أولى مجددًا، فإنها ستستمر في التركيز على المبادرات التي تدعم رفاهية الأطفال وتوفير الموارد التي يحتاجونها للوصول إلى كامل إمكانياتهم. وأضافت: “سأواصل التركيز على خلق بيئة آمنة وملهمة للأطفال ليتعلموا وينموا ويزدهروا”.
وخلال إدارة ترمب الأولى، استضافت ميلانيا ترمب حلقات نقاش افتراضية حول رعاية الأطفال في إطار مبادرتها “بي بيست”، وعملت على تعزيز نظام رعاية الأطفال. كما تعاونت مع أعضاء من الكونغرس لتشريع قانون مكن الشباب والشابات في دور الرعاية من الحصول على منح دراسية للمساعدة في تمويل تعليمهم.
ومنذ مغادرتها البيت الأبيض، قامت ميلانيا أيضًا بإصدار رموز غير قابلة للاستبدال (NFT)، حيث تم تخصيص جزء من العائدات لصالح مبادرتها “تربية المستقبل” التي تهدف إلى توفير فرص تعليمية ومنح دراسية للأطفال في دور الرعاية. حاليًا، يدرس طلاب من هذه المبادرة في العديد من الجامعات الأمريكية مع التركيز بشكل أساسي على مجالات التكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر.
وفي حديثها عن كتابها، قالت ميلانيا: “كانت كتابة مذكرتي رحلة مذهلة مليئة بالصعود والهبوط العاطفي. كل قصة شكلتني لأكون الشخص الذي أنا عليه اليوم”.

