ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
خلال الاجتماع، اطلع المجلس على مجمل أعمال الدولة خلال الأيام الماضية، مع التركيز على مجالات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، والتنسيق للجهود المشتركة الرامية إلى مواجهة التحديات ومعالجتها، والإسهام في تحقيق التطلعات نحو مستقبل أفضل للمنطقة والعالم.
في هذا السياق، أشاد مجلس الوزراء بنتائج المحادثات التي جرت بين كبار المسؤولين في المملكة ووفد رفيع المستوى من الإدارة الجديدة في سوريا، مجددًا الموقف السعودي الداعم لأمن هذا البلد واستقراره، والتأكيد على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب السوري الشقيق.

وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تابع تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمساعي الدولية المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشدد على رفض المملكة وإدانتها الشديدة لجرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والإنساني.

وفي الشأن المحلي، استعرض المجلس التقدم المحرز في تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات والمشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين، وتنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل، بالإضافة إلى استثمار الإمكانات والطاقات والثروات المتاحة.
كما اطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، والتي شملت مواضيع تم دراستها من قبل مجلس الشورى.
وقد انتهى المجلس إلى عدة قرارات، منها تفويض وزير الرياضة للتباحث مع الجانب الأوروغوياني بشأن مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الرياضة، والموافقة على مذكرات تفاهم في مجالات الشؤون الإسلامية، والعدل، والصحة، والحكومة الرقمية، بالإضافة إلى اتفاقية خدمات جوية مع مملكة إسواتيني.

كما أقر المجلس نظام المواد البترولية والبتروكيماوية، وتعديل نظام المرور بإلغاء مادة معينة، وأعطى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مهمة استكمال بناء المركز السعودي للقاحات والعلاجات البروتينية.
وأقر المجلس ترقيات بعدد من الموظفين في مختلف القطاعات، مؤكدًا التزامه بتحسين الأداء الحكومي وتعزيز الكفاءة في جميع المجالات.

