هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
يظنّ بعض الأشخاص خطأً أن النجاح في الحياة يتمثّل في التفوّق العملي بالمقام الأول، ويعتقد آخرون بشكل غير صحيح أيضا أن الاهتمام بالجانب الاجتماعي، على حساب العمل والإنجاز، هو السبيل إلى تحقيق النجاحات، بينما الحقيقة أن التوازن مطلوب بين العمل والحياة الشخصية، لإدراك سبل النجاح الحقيقي والشعور بالسعادة.
ويجب على الإنسان أن يدرك ويعي جيدا أن العمل انعكاس للشخصية، لذا من المهم أن يعبّر العمل عن قيمك وشخصيتك، وبالتالي يجب اختيار أعمال تتوافق مع المعتقدات والقيم لتحقيق النجاح.
وللنجاح العملي والراحة الحياتية، يجب على الشخص ألا ينشغل بإنجاز الأهداف المهنية فقط، ويجب تخصيص وقت للعناية الذاتية وممارسة الهوايات والسفر -إن سنحت الفرصة- والحصول على قدر كافٍ من الراحة والشعور بالاسترخاء؛ خاصةً أن الحياة ليست كلها عمل متواصل.
ومِن بين النصائح المهمة لإدراك النجاح العملي والحياتي لأي شخص:
* العمل وفق تحديد الأولويات.
* ترتيب الأفكار.
* تنظيم الوقت ليسهل عليه التفكير والإنجاز بأقل قدر ممكن من الضغوط وفي أقصر مدى زمني متاح.
ومن بين خطوات ترتيب الأفكار وتنظيم الوقت، يظهر أهمية تخصيص وقتٍ للترفيه بين فترات العمل الصعبة والطويلة، لأنها تعزز القدرة على تجديد النشاط.
فضلا عن استعادة القدرة على التفكير الجيد والسليم والتركيز الذي يسهّل الإنجاز العملي ويبدّد الضغوط النفسية والعملية من آن لآخر.

