جدّد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في مؤتمر صحافي بمقر إقامته في فلوريدا، الثلاثاء، الحديث عن إمكانية ضم كندا لتصبح الولاية الـ51 للولايات المتحدة.
كما لم يستبعد ترمب استخدام وسائل ضغط عسكرية واقتصادية لاستعادة قناة بنما والسيطرة على غرينلاند، مما أثار جدلاً واسعًا حول سياسته الخارجية.
في الأسابيع الأخيرة، تكررت تصريحات ترمب حول إمكانية انضمام كندا إلى الولايات المتحدة، حيث أشار إلى “الحاكم ترودو” مستخدمًا لقب القادة الأمريكيين.
وهدّد ترمب أيضًا باستخدام “القوة الاقتصادية” ضد كندا، الحليف الذي يتلقى الدعم من الولايات المتحدة لضمان أمنه، حسب قوله.
أثارت تصريحات ترمب “التوسعية” استياء وقلق حلفاء بلاده، حيث أكد رئيس الوزراء الكندي المستقيل، جاستن ترودو، ووزيرة خارجيته ميلاني جولي، أن أوتاوا “لن تنحني” أمام تهديدات الرئيس الأميركي المنتخب.
ورغم عدم رد السلطات الكندية على سخرية ترمب السابقة، إلا أن ترودو خرج عن صمته ليقول إن “كندا لن تكون أبداً، على الإطلاق، جزءاً من الولايات المتحدة”.

