يشهد العالم حالة من التقلبات في الأسواق المالية منذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث تترقب الأسواق بقلق سياسات الإدارة الجديدة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
ارتفعت قيمة الدولار الأمريكي، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني والين إلى التراجع.
ويرجع سبب صعود الدولار إلى عدة عوامل، أبرزها التوقعات بقيام إدارة ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات، سواء من الصين أو من الدول الحليفة للولايات المتحدة.
وقد أدت هذه التوقعات إلى زيادة الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مما دفع المستثمرين إلى بيع العملات الأخرى وتحويل أموالهم إلى الدولار.
اليورو بشكل ملحوظ مقابل الدولار، وسط مخاوف من أن السياسات الحمائية التي قد تتبعها إدارة ترامب قد تؤثر سلباً على الاقتصاد الأوروبي وتؤدي إلى تباطؤ النمو التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
أما الجنيه الإسترليني أيضاً بارتفاع الدولار، وذلك بسبب المخاوف من أن يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي إلى تأثر الاقتصاد البريطاني.
فيما تراجع الين الياباني بشكل ملحوظ، وذلك بسبب سياسة التيسير النقدي التي يتبعها البنك المركزي الياباني، والتي تهدف إلى تحفيز الاقتصاد الياباني.

