افتتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الخميس بفعل شبح الرسوم الجمركية الأمريكية واستمرار التضخم، مما أثر سلبًا على المعنويات، في حين ظل المستثمرون يراقبون ارتفاعًا آخر في عوائد السندات البريطانية.
انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي واسع النطاق بنسبة 0.29% ليصل إلى 512.20 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.14% وسط مخاوف من موجة بيع يوم الأربعاء، التي شهدت هبوط الجنيه الإسترليني أمام الدولار رغم الارتفاع الحاد في عوائد السندات الحكومية.
اقرأ أيضًا: حساب المواطن: 3.1 مليار ريال لمستفيدي دفعة يناير
يأتي ذلك بينما تواجه وزيرة المالية، راشيل ريفز، ضغوطًا نتيجة تقلص مساحة المناورة المالية لديها. بوجه عام، يعتبر ضعف الجنيه الإسترليني داعمًا لشركات مؤشر FTSE 100، حيث تعتمد معظمها على الإيرادات من خارج المملكة المتحدة.
ارتفع العائد على السندات البريطانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 12 نقطة أساس في التداولات المبكرة في لندن ليصل إلى 4.921%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2008.
أما السندات لأجل 30 عامًا – التي وصلت عوائدها إلى أعلى مستوى في 28 عامًا هذا الأسبوع، فقد ارتفعت بمقدار 10 نقاط أساس لتصل إلى 5.474%.
في أسواق العملات الأجنبية، هبط الجنيه الإسترليني إلى 1.2320 دولار، وهو أدنى مستوى له أمام العملة الأمريكية منذ 14 شهرًا، كما انخفض بنسبة 0.42% أمام اليورو ليصل إلى 1.19 يورو.
في ألمانيا، تراجعت عوائد السندات القياسية بشكل طفيف لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من نصف عام، وانخفض العائد على السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.52%، بعد أن سجل 2.524%، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف يوليو.
من المتوقع أن تكون أحجام التداول أقل بسبب إغلاق الأسواق الأمريكية حدادًا على وفاة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر.
وتعرضت أسهم قطاع التجزئة في المملكة المتحدة لضغوط شديدة، حيث تراجعت أسهم شركة Greggs المتخصصة في بيع النقانق وسلسلة الخصومات B&M Value Retail بنسبة 9% لكل منهما، كما شهدت Marks & Spencer وSainsbury’s انخفاضات حادة.

