الوئام- خاص
بعد 15 شهرا من الحرب الطاحنة في غزة، أُعلِن عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وإقرار هدنة، تتضمّن 3 مراحل، مدّة المرحلة الأولى 42 يوما، وتنصّ على وقف تام لإطلاق النار، وانسحاب وإعادة تموضع القوات الإسرائيلية خارج المناطق المكتظّة بالسكان، وتبادل الأسرى والمحتجزين.
توقيت مهم
وفي السياق، يقول الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، إن جهود الوساطة انتصرت لغزة من خلال قرار وقف إطلاق النار، مؤكدا أن توقيت الهدنة مهم للغاية ويُسهم في وقف هذه المعاناة المستمرة منذ 15 شهرا.

ويضيف ماهر صافي، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن الجهود المستمرة نجحت في وقف إطلاق النار والعمل على إدخال المساعدات، موضحا أن إعادة الإعمار وإدخال المساعدات والاتفاق على فتح معبر رفح خطوات مهمة، ويجب أن تتولى الإدارة الفلسطينية الوضع في غزة.
المحلل السياسي الفلسطيني يشير إلى أن الفترة المقبلة ستشهد انسحابا جزئيا ونهائيا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وتفكيك ما تم بناؤه داخله، بالإضافة إلى إعادة المحتجزين لدى المقاومة والأسرى لدى إسرائيل.
توزيع المساعدات
ويذكر المحلل السياسي الفلسطيني أن أهم شروط اليوم التالي للحرب في قطاع غزة هو إيجاد بديل لحكم حركة حماس، ومناقشة مسألة توزيع المساعدات الإنسانية، وفق رؤية إسرائيل التي لا تريد حماس في الحكم بعد تنفيذ هذا الاتفاق.
ويُنهي صافي حديثه منوّها بأن هناك العديد من السيناريوهات طرحت حول مرحلة ما بعد الحرب، مِن بينها عودة السلطة الفلسطينية إلى حُكم القطاع، مع تعديلات عليها أو تسليم الحكم لحكومة تكنوقراط، أو حتى إشراف عربي، أو مع قوّة سلام دولية لحفظ الأمن على الأرض، لكن الأمر لم يحدُث عليه توافق حتى الآن.

