قضى الرئيس الأمريكي جو بايدن، آخر يوم كامل له في منصبه، داخل ولاية ساوث كارولينا، وهي الولاية التي تحمل له معاني خاصة بعد فوزه الكبير في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في 2020، والتي مهدت له الطريق لتحقيق هدفه في أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة.
وقبل يوم واحد من تنصيب الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب، ألقى بايدن كلمة وداع من نفس الولاية التي ساعدته في الوصول إلى البيت الأبيض.
وتوجه بايدن، الذي كان برفقة زوجته جيل بايدن، إلى كنيسة “رويال ميسيوناري” المعمدانية في شمال تشارلستون، حيث شارك في الصلاة وتحدث عن إرث الراحل مارتن لوثر كينج، الذي يُحتفل به يوم الاثنين في العطلة الفيدرالية التي تكرم هذا الزعيم التاريخي.
وقبل كلمته في الكنيسة، قال بايدن إن “الأسلحة في غزة قد صمتت” بموجب اتفاق هدنة بين إسرائيل وحماس كان قد أعلن تفاصيله في مايو الماضي، كما أشار إلى أن الرهائن الثلاثة الذين تم الإفراج عنهم اليوم: “يبدو أنهم في صحة جيدة”.
ووجه بعض النصائح للحفاظ على الاتفاق الهش للرئيس ترامب، حيث قال: “النجاح يتطلب المثابرة، والدعم المستمر لأصدقائنا في المنطقة، والإيمان بالدبلوماسية المدعومة بالقوة”.
وخطط بايدن وزوجته لزيارة “المتحف الدولي للأمريكيين من أصل أفريقي”، الذي يقع على موقع كان يُستخدم لإحضار آلاف الأفارقة المستعبدين إلى الولايات المتحدة بين عامي 1760 و1808، وفقًا لموقع المتحف الإلكتروني.
وقال النائب جيم كلايبرن من ولاية ساوث كارولينا، وهو حليف رئيسي لبايدن، إن هذه الزيارة كانت طريقة بايدن لشكر الولاية، مضيفًا : “جو بايدن يُظهر مرة أخرى من هو من خلال عودته إلى الولاية التي دفعته نحو الرئاسة”.

