قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب تنصيبه رسميًا اليوم الإثنين داخل مبنى الكابيتول، أنه خضع لاختبارات وتحديات أكثر من أي رئيس آخر في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن رحلته لاستعادة مكانة البلاد “لم تكن سهلة”. وأضاف: “حياتي أُنقذت لسبب ما. أنقذني الله لأجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، في إشارة إلى محاولة اغتياله في باتلر بولاية بنسلفانيا العام الماضي، عندما أصابت رصاصة أذنه.
أدى ترمب، اليوم، اليمين الدستورية ليصبح رسميًا الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة، في حفل تنصيب أقيم لأول مرة منذ 40 عامًا داخل مبنى الكابيتول، في حضور أعضاء الكونغرس، وقضاة المحكمة العليا، وأفراد عائلته، وأعضاء حكومته المستقبلية، وعدد من قادة قطاع التكنولوجيا.
وفي السياق، قال ترمب إنه سيكلف أعضاء حكومته بالتصدي للتضخم، مشيرًا إلى أن الإنفاق الحكومي وارتفاع أسعار الطاقة هما السببان الرئيسيان لزيادة الأسعار. ورغم عدم تقديم تفاصيل محددة حول آليات محاربة الأسعار المرتفعة، وفق ما نقلته شبكة “CBS News”، فمن المتوقع أن يوقع الرئيس مذكرة رئاسية تتعلق بالتضخم.
كذلك، أعلن عن نيته إعلان حالة الطوارئ الوطنية للطاقة، مؤكدًا عبارته الشهيرة “الحفر يا شباب، الحفر”. وأضاف أنه سيقوم بإلغاء القرار الذي فرضته إدارة بايدن بشأن السيارات الكهربائية.
وقد احتفل ترمب بفوزه في الانتخابات، مؤكدًا أن الأمة “تتحد بسرعة” وراء أجندته، مشيرًا إلى أن هذا يمثل “تفويضًا من الشعب الأمريكي” لتغيير الوضع الراهن. وقال: “الوحدة الوطنية تعود الآن إلى أمريكا، والثقة والفخر يرتفعان كما لم يحدث من قبل”. وأضاف: “إدارتي ستكون مستلهمة من السعي القوي للتميز والنجاح المستمر. لن ننسى بلدنا، ولن ننسى دستورنا، ولن ننسى الله”.

