أظهر استطلاع جديد للرأي، أجرته وكالة رويترز/آيبسوس يومي الإثنين والثلاثاء، أن 47% من الأمريكيين يوافقون على أداء ترمب كرئيس، عقب عودته إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع، في إشارة إلى الانقسامات العميقة في البلاد بعد فوزه في انتخابات نوفمبر.
ورغم هذا التأييد المرتفع مقارنةً بمعظم فترات ولايته الأولى من 2017 إلى 2021، أظهر الاستطلاع أن بعض قرارات ترمب الأولى في فترته الثانية لاقت استياءً، مثل قراره بالعفو عن غالبية الأشخاص الذين تمت إدانتهم على خلفية اقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير 2021، حيث أعرب 58% من المشاركين في الاستطلاع عن رفضهم لهذا القرار.
كما أظهر الاستطلاع أن 29% فقط من المشاركين أيدوا طريقة تعامله مع “تسييس” النظام القضائي، حيث اتهم ترمب سلفه، جو بايدن، بتوجيه التهم ضده من أجل منعه من العودة إلى البيت الأبيض، وهو ما نفاه بايدن.
وفيما يتعلق بقضايا أخرى، حظي ترمب بتأييد 46% من المشاركين في الاستطلاع بشأن تعامله مع قضايا الهجرة، التي تعد واحدة من القضايا التي يأمل كثير من الأمريكيين أن تصبح على رأس أولويات الإدارة الجديدة. كما أيد 58% من المشاركين في الاستطلاع فكرة تقليص عدد طالبي اللجوء على الحدود الأمريكية بشكل كبير.
وكان ترمب قد فاز في انتخابات 2024 بعد منافسة مع كامالا هاريس، حيث حصل على 312 صوتًا في المجمع الانتخابي مقابل 226 لصالح هاريس، رغم حصوله على 49.8% من الأصوات الشعبية مقابل 48.3% لهاريس.
تجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستطلاع تشير إلى بداية جديدة لترمب في فترته الثانية، حيث بدأ فترته الأولى في 2017 بتأييد 43%، ليصل إلى 49% بنهاية يناير من نفس العام، قبل أن ينخفض إلى 34% بعد أحداث اقتحام الكونغرس.
يُذكر أن الاستطلاع شمل 1,077 شخصًا بالغًا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مع هامش خطأ بنسبة 4% في كل اتجاه.

