الوئام- خاص
بعد تنصيب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة، تدور الأسئلة عن إمكانية تنفيذه وعوده بإقامة سلام بالمنطقة، خاصة مع وجود تقارب أمريكي إسرائيلي كبير، ورغبات رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، في التوسّع بالأراضي العربية وزيادة الاستيطان.
نتنياهو أكد في رسالته لتهنئة ترمب برئاسة الولايات المتحدة، أن أفضل أيام التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيأتي مستقبلا، مشيرا إلى أن السنوات المقبلة ستشهد تعزيزا أكبر للعلاقات بين البلدين.
ترمب ورغبات نتنياهو
يقول الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سيكون بين شقّي الرحى خلال الأشهر المقبلة، بشأن فرص استمرار الهدنة في قطاع غزة على أمل إبرام سلام شامل، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نتنياهو، لن ترغب في استمرار الهدنة، وستعمد لخرقها بأسباب أو دون أسباب، خاصةً أن نتنياهو محاصر برغبات مجموعة مِن ساسة اليمين المتطرف، بينهم سموتريتش وبن غفير وآخرون، وهم من رعاة الحرب.

إرهاب إسرائيلي
ويضيف أيمن الرقب، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن ترمب قد يصطدم في رغباته لإتمام سلام بشأن القضية الفلسطينية، كما وعد قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، خاصة أن رغبات تيار الصقور في اليمين الإسرائيلي المتطرف، ومن بينهم بن غفير الذي أكد بعد مغادرته مكتب وزير الأمن القومي وتقديم استقالته من حكومة نتنياهو، أنهم فعلوا ما لا يمكن تصوّره ومنحوا 200 ألف قطعة سلاح للمستوطنين، وهذا التصريح يؤكد رعاية بن غفير لإرهاب المستوطنين القادم في الضفة الغربية.
تهديد أمن إسرائيل
ويُنهي الأكاديمي الفلسطيني حديثه موضّحا أن ترمب لن يسمح بأي تهديد لأمن إسرائيل، وهو ما يتشبّث به نتنياهو لاستكمال مسلسل الاستيطان والتوسع في الأراضي العربية واللعب بالمعاهدات والتنصل من أي اتفاق أو وعد، ولا ننسى أن نتنياهو حتى الساعات الأخيرة قبل الهدنة كان يراوغ لإفشالها، لولا تهديدات ترمب بضرورة إنجاز الهدنة قبل حفل تنصيبه رئيسا.

