عاد اسم روس أولبريخت للواجهة مجددًا بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن منحه عفوًا رئاسيًا كاملًا وغير مشروط.
أولبريخت (40 عاما) هو مؤسس موقع سيلك رود للتجارة غير المشروعة. أدين ولبريشت بتهم غسيل الأموال، والقرصنة الحاسوبية، والتآمر على نقل وثائق الهوية المزورة، الاتجار بالمخدرات في فبراير 2015.
وأثار اسمه الجدل لتورطه في إدارة سوق سوداء عبر الإنترنت تُعرف بـ”طريق الحرير”، والتي كانت تختص ببيع المخدرات وغيرها من الممنوعات باستخدام البيتكوين، وأُدين أولبريخت في نيويورك عام 2015 بتهم مؤامرة مخدرات وغسل أموال وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

لكن ترامب يرى أن أولبريخت كان ضحية نظام قضائي وصفه بـ”المُسلّح”، منتقدًا الأحكام القاسية التي وصلت إلى السجن مدى الحياة مرتين و40 عامًا إضافية، معتبراً العقوبة “غير معقولة”.
“طريق الحرير”، الذي أُغلق عام 2013، كان يُستخدم لبيع المخدرات والسلع غير المشروعة عبر الويب المظلم باستخدام تقنية “Tor”، التي تخفي هوية المستخدمين، وقدرت عائدات الموقع بأكثر من 200 مليون دولار، وفق تقرير لـ”بي بي سي”.
واجه أولبريخت عدة اتهامات، منها التآمر لارتكاب جرائم مخدرات وغسل الأموال واختراق الأجهزة الإلكترونية. كما زُعم أنه خطط لست جرائم قتل مقابل أجر، لكن لم تُثبت الأدلة تنفيذ أي من هذه الجرائم.
خلال محاكمته، أكدت القاضية كاثرين فوريست أن الموقع كان “مشروع حياة” أولبريخت وأن العقوبة الشديدة جاءت كرسالة تحذيرية لآخرين قد يحاولون تقليده.
دافع الحزب الليبرالي الأمريكي عن إطلاق سراح أولبريخت، معتبراً قضيته مثالًا على تجاوزات الحكومة، وأشاد النائب الجمهوري توماس ماسي بقرار العفو الذي منحه ترامب.
في جلسة الحكم عام 2015، قال أولبريخت إنه أراد تمكين الناس من اتخاذ قراراتهم بحرية مع الحفاظ على خصوصيتهم، ورغم ذلك، أُدين بأن مشروعه كان غطاءً لنشاطات غير قانونية، ليظل اسمه رمزًا للجدل بين الحرية الفردية والتجاوزات الحكومية.


