أثار اقتراح نائب جمهوري في الكونجرس الأمريكي بتعديل الدستور للسماح للرئيس دونالد ترمب، وأي رئيس مستقبلي، بالترشح لولاية ثالثة جدلاً واسعًا.
ويهدف هذا الاقتراح، الذي قدمه النائب آندي أوجلز، إلى تعديل التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي الذي يحدد عدد فترات الرئاسة بفترتين.
يرى أوجلز أن ترمب “أثبت أنه الشخصية الوحيدة القادرة على إعادة أمريكا إلى عظمتها”، وبالتالي يستحق فرصة ثالثة لتولي المنصب.
وجاء هذا الاقتراح بعد أيام قليلة من أداء ترامب اليمين الدستورية لولايته الثانية، مما أثار تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا المقترح، فهل هو محاولة لتثبيت سلطة ترمب، أم هو مجرد رأي شخصي لأحد النواب؟
من جهة أخرى، يرى منتقدو هذا الاقتراح أنه يتعارض مع مبدأ تناوب السلطة، وهو أحد المبادئ الأساسية للديمقراطية الأمريكية.
كما يشيرون إلى أن تمديد فترات الرئاسة قد يؤدي إلى تركيز السلطة في يد شخص واحد، مما يهدد النظام الديمقراطي.
ومن المتوقع أن يواجه هذا المقترح معارضة شديدة من قبل الديمقراطيين والعديد من الجمهوريين المعتدلين، فالتعديل الدستوري عملية معقدة تتطلب موافقة أغلبية أعضاء مجلسي الكونجرس، وموافقة ثلثي برلمانات الولايات.

