كشفت الهند عن مبادرتها الطموحة “فيكشيت بهارات 2047″، وهي إطار عمل تحويلي يهدف إلى إحداث ثورة في قطاع السفر والسياحة.
وقال موقع “ترافل اند تور ورلد” العالمي إن مبادرة الهند مستوحاة من رؤية السعودية 2030، وتمهد الطريق للهند لتبرز كقوة سياحية عالمية من خلال تعزيز النمو المستدام في السفر الداخلي والخارجي.
وأضاف الموقع العالمي المتخصص في صناعة السفر: “تتجاوز هذه الرؤية وضع الهند كوجهة للمسافرين الدوليين، وتهدف إلى ترسيخ مكانة البلاد كمساهم كبير في السياحة الخارجية العالمية”.
وركزت مبادرة الهند على هدف الترحيب بـ 100 مليون سائح دولي سنويًا بحلول عام 2047، وركزت على عدة مجالات رئيسية مثل تطوير البنية التحتية، وتبسيط إجراءات الحصول على التأشيرة، والحملات التسويقية.
وسيتم تنفيذ استثمارات ضخمة لتحديث المطارات، وتعزيز الاتصال بالسكك الحديدية والطرق، وتسليط الضوء على وجهات نائية ولكنها خلابة مثل لاداخ وسيكيم وجزر أندامان.
وتستفيد مبادرات من المنصات الرقمية لتسليط الضوء على التنوع الثقافي والطبيعي الغني في الهند، من التراث الروحي لمدينة فاراناسي إلى روعة راجاستان الملكية.
وتحتل السفريات الخارجية مركز الصدارة، مع التركيز على تشجيع المسافرين الهنود على استكشاف الوجهات العالمية.
وتهدف الاتفاقيات الثنائية مع دول مثل السعودية وتايلاند إلى تبسيط إجراءات التأشيرة وتعزيز الاتصال الجوي، جنبًا إلى جنب مع الاستدامة كمبدأ أساسي والتكامل التكنولوجي المتقدم مثل أدوات السفر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتجارب الواقع الافتراضي.
من جانبه، أشار “ترافل اند تور ورلد” إلى أن الاستراتيجية الهندية الشاملة للهند تسعى لإعادة تعريف السياحة العالمية بحلول عام 2047.
وتابع: “لقد وضعت رؤية السعودية 2030، التي أطلقت في عام 2016، معيارًا عالميًا للتحول الاقتصادي من خلال السياحة، مع التركيز على التنويع بعيدًا عن الاعتماد على النفط، مع مشاريع ضخمة طموحة مثل نيوم والعلا”.
وأضاف: “أصبحت السعودية رمزًا لإعادة الاختراع، والاستفادة من تراثها الغني والتطورات المستقبلية لجذب السياح العالميين، وتعكس مبادرة الهند هذا الطموح التحويلي، بهدف إحداث ثورة في قطاع السفر مع التركيز على البنية التحتية والاستدامة والترويج الثقافي”.

