الوئام- خاص
يتصاعَد الوضع والتوتر في جنوب لبنان، مع رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب وتنفيذ وقف إطلاق النار، مع انقضاء مهلة الـ60 يوما، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار على لبنانيين حاولوا العودة إلى قراهم في الجنوب، وذكرت وزارة الصحة اللبنانية،، أن 11 قتيلا سقطوا وأصيب 83 آخرون بجروح، إثر إطلاق جيش الاحتلال النار على أشخاصٍ يحاولون العودة إلى قراهم في الجنوب.
أوراق ضغط
وفي السياق، يقول علي يحيى، الكاتب والباحث السياسي اللبناني، إن هناك محاولات من الحكومة اليمينية في إسرائيل لرفض الانسحاب من جنوب لبنان، وإبقاء أوراق ضغط على الحكومة اللبنانية، ومحاولة تغيير المعادلة الأمنية والسياسية، بعد فشل تحقيق الأهداف، وعدم رضا بعض الأطراف في الجيش والحكومة عن نتائج الهدنة التي وقّعت مع لبنان.

معادلة جديدة
ويضيف علي يحيى، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن تهديد حزب الله بعودة العمل المسلح والزخم الدولي مع انتخاب رئيس للبنان واختيار رئيس للحكومة، إضافة إلى ضغط الإدارة الأمريكية الجديدة، كل ذلك يدفع للضغط على الطرف الإسرائيلي لاستكمال الانسحاب.
ويذكر المحلل السياسي اللبناني أنه إذا لم تنسحب إسرائيل، فإننا سنكون أمام معادلة جديدة في المنطقة، مشيرا إلى أن المواطنين اللبنانيين توجّهوا للجنوب للضغط على القوات الإسرائيلية للانسحاب.
حالة ضبابية
ويشير يحيى إلى أن هناك حالة من الضبابية حول الوضع في لبنان وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن الإدارة الإسرائيلية ضغطت على إدارة الرئيس دونالد ترمب، للبقاء في 5 نقاط بجنوب لبنان والتي يعتبرها الجيش الإسرائيلي أنها أماكن من الممكن أن يستخدمها حزب الله في الهجوم على المستوطنات الإسرائيلية في الجليل.
ويُنهي حديثه متابعا: “الآن نحن أمام خيارين؛ إما عودة الحرب وإما انسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وتفعيل القرار 1701 وإعادة الإعمار والذي تعمل عليه الحكومة اللبنانية مع الأطراف الإقليمية الراعية للاتفاق”.

