أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الإثنين، على ضرورة زيادة شراء نيودلهي للمعدات الأمنية الأمريكية، والسعي نحو علاقة تجارية “أكثر عدلًا” بين البلدين، وفق بيان للبيت الأبيض نقلته وكالة رويترز.
جاء الاتصال تمهيدًا لزيارة مُحتملة لمودي إلى واشنطن في فبراير المقبل، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية لمواجهة النفوذ الصيني.
شدد ترمب على أهمية توسع الهند في مشتريات الأسلحة والمعدات الأمنية الأمريكية، في ظل فائض تجاري هندي بلغ 32 مليار دولار خلال 2023/2024، بإجمالي تبادل ثنائي تجاوز 118 مليار دولار.
وقد ناقش الزعيمان تعزيز الأمن في مناطق الهندو-باسيفيك والشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب التزامهما بتطوير تحالف “الكواد” (Quad) الذي يضم الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان، والمقرر أن تستضيف قمته نيودلهي أواخر 2025.
وأشار البيان إلى مناقشة ترتيبات زيارة مودي لواشنطن، فيما تعمل الدبلوماسية الأمريكية على تنظيم لقاء ثنائي في فبراير، حسب مصادر مطلعة.
وتُعد الولايات المتحدة الشريك التجاري الأكبر للهند، التي تسعى بدورها لتسهيل منح تأشيرات العمل الماهرة لمواطنيها في الولايات المتحدة. ويأتي الاتصال في سياق المنافسة الأمريكية-الصينية، حيث تُعتبر الهند حليفًا استراتيجيًّا لواشنطن في مواجهة بكين، خاصة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ومن جانبه، وصف مودي – عبر منشور على “X” – ترمب بأنه “صديق عزيز”، مؤكدًا التزام الجانبين بشراكة “مفيدة للطرفين”. ومن جهته، أشاد البيت الأبيض بـ”قوة العلاقات الثنائية”، لا سيما بعد اجتماع وزراء خارجية “الكواد” الأسبوع الماضي في واشنطن، الذي أعقب عودة ترمب للسلطة.

