أطلقت جامعة الملك فيصل في الأحساء حملة توعوية تحت شعار “أنا واعي” بهدف تعزيز المواطنة الرقمية والوعي التقني بين الطلاب والمجتمع المحلي، والتي تسعى إلى توعية الأفراد بكيفية حماية أنفسهم من التهديدات الإلكترونية، وضمان استخدام آمن للتقنيات الحديثة.
تتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات التوعوية المتنوعة، من بينها معرض توعوي يشارك فيه عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.
كما سيتم تنظيم محاضرات توضح المخاطر المرتبطة بالإعلام الرقمي، وتتناول أساليب الجماعات الإرهابية في استغلال الإنترنت لتجنيد الشباب، مما يبرز أهمية التوعية حول هذه الأساليب وطرق التصدي لها. كما تشمل الحملة التعريف بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية والعقوبات المرتبطة بها، ما يسهم في رفع الوعي القانوني بين المشاركين.

تُعد الحملة فرصة متميزة للطلاب والمجتمع المحلي للتفاعل مع الخبراء واكتساب مهارات جديدة في الحماية الرقمية أثناء التفاعل مع العالم الافتراضي. كما تتضمن الحملة ورش عمل وندوات تفاعلية تركز على الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منه بشكل آمن.
وتشارك في الحملة عدة جهات حكومية، مثل رئاسة أمن الدولة والنيابة العامة، مما يعكس التعاون بين القطاعات لتعزيز الوعي المجتمعي. إلى جانب ذلك، تشارك جهات خاصة مثل شركة بصمة أمان للأمن السيبراني، وهي من الشركات الرائدة في مجال حماية المعلومات والسمعة الرقمية.
وتسهم شركة بصمة أمان في توعية الحضور حول المخاطر الرقمية، مثل الابتزاز الإلكتروني والتهديدات المرتبطة بالصور والمعلومات الشخصية، والتي تعد من التحديات الكبرى في العصر الحديث.
تقدم الشركة من خلال مشاركتها نصائح وإرشادات حول كيفية التعامل مع هذه التهديدات بفعالية، مُظهرةً أهمية الوعي الرقمي للوقاية من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن قلة الوعي.
كما تعرض شركة بصمة أمان مشروعها الإلكتروني الأخير “منصة أمان”، التي تُعد مصدرًا شاملاً للمعلومات والموارد التقنية.
تقدم المنصة حلولًا فورية للمشاكل والتهديدات الرقمية، وتساعد الأفراد في تعلم كيفية حماية أنفسهم من المخاطر المحتملة عبر الإنترنت. يستطيع الزوار الوصول إلى المنصة بسهولة لتصفح المعلومات المتاحة والتعرف على كيفية التعامل مع التهديدات الرقمية بشكل آمن وفعّال.

