محمود عسكر – أخصائي التدريب والتطوير المؤسسي
يقضي الموظفون يوميا ما يقرب من 8 ساعات في العمل وربما أكثر، لذا تتطلّب بيئة العمل التي يعمل فيها أن يشعر بالراحة، لمساعدته في إنجاز مهامه اليومية بأفضل مستوى ممكن.
لكن إذا لم تكن بيئة العمل داعمة ومميزة وملهمة للموظّف، بإمكانك أن تجعلها الأفضل بعددٍ من الخطوات:
– تحسين العلاقات بين الموظفين من خلال إضافة أنشطة ممتعة في موقع العمل، يُمارسونها في أوقات الراحة، وتكون فرصةً للتقارب بينهم.
– توفير أنشطة ترفيهية، يمارسها الموظّفون خلال أوقات فراغهم، تساعدهم على تجديد طاقتهم للعمل، مثل الرحلات والحفلات، وهي أنشطة خارج نطاق الكيان العملي.
– التحفيز المُستمر، ويكون ضروريا في بعض الأوقات، في ظلّ حاجة الموظفين للتشجيع أو دعم الآخرين، ما يمنحهم الطاقة لاستكمال مهامهم وأعمالهم.
– توفير المكافآت، وتعدّ من الأفكار المهمّة لتحسين بيئة العمل، إذ يشعُر الموظف بمدى أهمية جهده عندما يكافأ على عمله، وقد تكون بتقديم حوافز مالية أو هدايا أو ترقية مناسبة، دون ظلم أو إجحاف للغير.
– التواصُل الفعال، كلما كان التواصُل فعّالا، ساعَدَ ذلك في توطيد العلاقات بين العاملين والإدارة، والتقليل من سوء الفهم الذي يحدث نتيجة قلة التواصل وغياب التلاقي الفكري والإداري.

