أوضح الدكتور طارق بغدادي، استشاري النساء والتوليد والعقم بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، أن حوالي 10% من حالات العقم تكون غير مفسرة، مشيرًا إلى أن بداية حل المشكلة تتم عبر إجراء الفحوصات والأشعة للزوجة، بالإضافة إلى أخذ عينة من الزوج.
وأكد بغدادي أن موضوع العقم معقد للغاية، وأن التحاليل اللازمة لاكتشاف الأسباب معروفة ومتفق عليها بين الأطباء، مشيرًا إلى أن الغدة الدرقية تعد من الأسباب الرئيسية لتأخر الإنجاب.
وتطرق الدكتور إلى أن مشاكل العقم تنقسم إلى صحية وعضوية، بالإضافة إلى التأثير النفسي، خصوصًا بالنسبة للمرأة، حيث يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى خلل في الهرمونات ويؤثر على القدرة على الإنجاب.
وأضاف أنه في فحص تأخر الإنجاب، يتم تحديد الإجراءات وفقًا لعمر الزوجة ومدة الزواج، بالإضافة إلى انتظام العلاقة بين الزوجين.
وفيما يتعلق بقدرة المرأة على الإنجاب، أوضح بغدادي أنه من الممكن أن تستمر حتى بعد انقطاع الطمث، الذي يحدث عادة بين سن 45 و50 عامًا، بينما قد تستمر قدرة بعض الرجال على الإنجاب حتى ما بعد السبعين.
وختم د. بغدادي حديثه بالتأكيد على أن بعض الأطعمة مثل السمك، والروبيان، ولحم الحاشي يمكن أن تحسن من الأداء الجنسي، إلا أن تحسين الصحة النفسية يعد العامل الأكثر تأثيرًا على القدرة الإنجابية.

