كشف تقرير صادر عن إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية عن وجود خلل في عمل برج المراقبة الجوية أثناء وقوع الحادث الذي أسفر عن اصطدام طائرة ركاب تابعة لشركة “أمريكان إيرلاينز” بمروحية عسكرية فوق العاصمة واشنطن، مما أدى إلى وفاة جميع ركاب الطائرتين وطاقميهما البالغ عددهم 67 شخصًا.
وأوضح التقرير أن طاقم برج المراقبة لم يكن في “حالة طبيعية” وقت الحادث، مما يشير إلى وجود خطأ بشري قد يكون ساهم في وقوع الكارثة.
وقد ركزت التحقيقات على تصرفات الطيار العسكري الذي كان يتحكم في حركة المروحية، حيث يعتقد المحققون أن هناك خطأ في الاتصالات أو التنسيق قد أدى إلى الاصطدام.
وكانت عمليات البحث والإنقاذ قد استمرت لعدة أيام في مياه نهر بوتوماك الباردة، وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 28 من الجثث.

