كشفت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) في تقريرها الأولي أن مراقب الحركة الجوية الذي كان في الخدمة أثناء حادث الاصطدام بين طائرة ركاب ومروحية من نوع “بلاك هوك” في واشنطن العاصمة، كان يقوم بمهام شخصين في الوقت نفسه.
وأشار التقرير إلى أن عدد الموظفين في برج مراقبة الحركة الجوية بمطار رونالد ريغان الوطني لم يكن كافيًا لمواكبة حجم الحركة الجوية في ذلك الوقت من اليوم، وفقًا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأوضح التقرير أن نقص الموظفين أدى إلى قيام المراقب بمهام متعددة بشكل غير معتاد، حيث كان يشرف على حركة المروحيات بينما كان يوجه الطائرات القادمة والمغادرة على مدارج المطار المزدحمة.
وعادة ما يتم تقسيم هذه المسؤوليات بين مراقبين اثنين لضمان السلامة، لكن الظروف الاستثنائية أجبرت المراقب على العمل بمفرده.
ويعود نقص الموظفين في مرافق مراقبة الحركة الجوية بالمطار إلى سنوات عديدة، حيث لم يكن هناك سوى 19 مراقبًا معتمدًا بالكامل اعتبارًا من سبتمبر 2023، وفقًا لتقرير خطة قوة عمل مراقبي الحركة الجوية الصادر عن الكونغرس.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة “ملتزمة بأقصى قدر من التوظيف خلال السنوات القليلة القادمة” لمعالجة النقص الكبير في الموظفين الناجم عن جائحة كورونا وانقطاع التمويل في عام 2019.

