الوئام- خاص
يُناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزور الولايات المتحدة الثلاثاء المقبل، 4 فبراير، عددا من الملفات التي تتعلّق بالوضع في الشرق الأوسط، وفي مُقدّمتها الحرب على غزة ومحاولة تسوية الأوضاع والوصول إلى تسوية والقبول بحل الدولتين.
زيارة نتنياهو لواشنطن ستكون في لحظة حاسمة، وتأتي قبل أسابيع قليلة من نهاية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، والذي بدأ في 19 يناير.
كما زار ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب للشرق الأوسط، إسرائيل وبحث إمكانية إيجاد حل طويل الأمد للصراع، بحسب التلفزيون الإسرائيلي.
انهيار الحلم الصهيوني
وعن أفق حل الصراع وتسوية القضية الفلسطينية، يرى الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لن تقبل بحل الدولتين بسهولة.

ويقول سهيل دياب، في حديث خاص لـ”الوئام”، إنّ أكثر ما يقلق الحكومة الإسرائيلية أن حل الدولتين قد يكون المدخل الأساسي لانهيار الحلم الصهيوني، ولذلك، فإنّ إسرائيل تفضّل طرح حل الدولة الواحدة أو أي توجّه متطرّف آخر، لأنّ ذلك يساعدها في مواصلة العدوان والحفاظ على الوضع الراهن.
وفيما يخص الجانب الأمريكي، يوضّح أستاذ العلوم السياسية أن الولايات المتحدة قد تكون على استعداد للوصول إلى حل وسط، يتضمّن إقامة كيان فلسطيني في غزة وأجزاء من الضفة الغربية، مع قيادة سياسية لا تعادي الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه إذا توفرت هذه الشروط، فإن الولايات المتحدة قد تذهب لإمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
المحور السعودي المصري
دياب ينوّه بأنّ المحور السعودي المصري قد يلعب دورا مهما في الضغط على الولايات المتحدة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، إذ تحظى السعودية بأهمية استراتيجية للولايات المتحدة، ولذلك، فإنّ الضغط السعودي المصري قد يكون مؤثّرا في دفع الولايات المتحدة نحو حل الدولتين.
ويختتم الخبير في الشأن الإسرائيلي حديثه مبيّنا أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان المسار الدبلوماسي سيؤدّي إلى حل دائم للقضية الفلسطينية أم لا.

