انطلقت اليوم الأحد أعمال مؤتمر حفر الباطن الدولي للصحة الريفية الثاني الذي ينظمه تجمع حفر الباطن الصحي ولمدة يومين، برعاية محافظ حفر الباطن الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل آل سعود.
وبدأ حفل تدشين المؤتمر بجولة محافظ حفر الباطن على المعارض المصاحبة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة يرافقه عدداً من المسؤولين والمشاركين، وعقب ذلك شهد توقيع مذكرة تفاهم بين تجمع حفر الباطن الصحي والهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
وشدد رئيس المجلس التأسيسي للقطاع الشرقي الصحي عصام بن عبد القادر المهيدب، خلال الحفل، على ما تشهده بلادنا من نهضه تنموية شاملة وخطوات متسارعة ومشاريع تطويرية وذلك لتحقيق مستهدفات رؤية الملكة 2030م التي من أبرز أهدافها الإرتقاء بمنظومة العمل الصحي للوصول إلى مجتمع حيوي والتركيز على خدمة المستفيد، مكملاً بأن هذا المؤتمر يعد منصة أستراتيجية لتبادل التجارب الناجحة واستكشاف الفرص المبتكرة التي تسهم في تحسين الرعاية الصحية في المناطق الريفية.
فيما أكد الدكتور تركي المقبل الرئيس التنفيذي لتجمع حفر الباطن الصحي حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على وضع الإنسان بقلب أولوياتها من خلال تقديم أعلى معايير الأحترافية بتقديم الرعاية الصحية وفق منهجية ورؤية المملكة 2030م حيث يأتي المؤتمر في نسخته الثانية فرصة لمواصلة البناء على النجاحات السابقة، واستكشاف مزيد من الفرص لتطوير الرعاية الصحية في المناطق الريفية. حيث أنه يعتبر منصة حيوية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الصحية، وفتح آفاق أوسع للشراكات والاستثمارات التي تسهم في تحقيق تطلعات وطننا.
ويعد مؤتمر حفر الباطن الدولي للصحة الريفية هو المتخصص من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بهذا المجال، حيث يستهدف الممارسين الصحيين وقادة القطاع الصحي والمهتمين والمستثمرين بقطاع الصحة الريفية كما يحتوي المؤتمر على عدداً من ورش العمل بمشاركة أكثر من 40 متحدث من الخبراء والمختصين من داخل المملكة وخارجها وذلك طيلة أيام المؤتمر.


