أصيب زبون داخل مطعم في فيلادلفيا الأمريكية بشظايا ناجمة عن تحطم طائرة طبية على بُعد نصف ميل، لكنه نجا من الحادث، وفقًا لتقارير إعلامية.
كان الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته، جالسًا في أحد المقاعد داخل مطعم “فور سيزونز” على شارع كوتمن عندما اخترقت قطعة معدنية صغيرة، يُعتقد أنها من طائرة “ليرجيت 55” المنكوبة، إحدى نوافذ المطعم الزجاجية، حسبما أفادت قناة “فوكس 29” يوم السبت.
وقال أيهان تيرياكي مدير المطعم، لصحيفة “نيويورك بوست”: “ما زلنا جميعًا في حالة صدمة، لكن الجميع بخير. الزبون أصيب في رأسه بقطعة معدنية ونُقل إلى المستشفى بسيارة إسعاف. لا نعرف وضعه الصحي بالضبط، لكننا نأمل أن يكون بخير”.
وأضاف أن باقي الموجودين في المطعم لم يصبهم أذى.
ووفقًا للسلطات، أسفر الحادث الذي وقع مساء الجمعة عن مقتل شخص على الأرض وإصابة 19 آخرين.
وقالت عمدة فيلادلفيا شيريل باركر، خلال مؤتمر صحفي: “الضحية كانت داخل سيارة”، لكنها أوضحت أن التحقيق لا يزال جاريًا ولم يتم تأكيد جميع التفاصيل بعد.
كما أكدت السلطات مقتل جميع الأشخاص الستة الذين كانوا على متن الطائرة، والتي خلفت وراءها حطامًا متناثرًا، وألحقت أضرارًا بالمباني، وأحرقت العديد من السيارات.
وأوضحت إدارة مستشفى جامعة تمبل أن ستة مصابين نُقلوا إليها، حيث غادر ثلاثة بعد تلقي العلاج، بينما بقي ثلاثة آخرون في حالة مستقرة. كما نُقل رجل إطفاء إلى المستشفى بسبب مشاكل في التنفس، وفقًا لمسؤولين محليين.
وكانت الطائرة تحمل ستة مواطنين مكسيكيين، من بينهم فتاة صغيرة كانت قد تلقت علاجًا منقذًا للحياة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى والدتها، وطبيب، ومسعف، وقائد الطائرة ومساعده، حسبما أفاد شاي غولد، المتحدث باسم شركة “جيت ريسكيو” للإسعاف الجوي.
وأكدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، يوم السبت، أن جميع الضحايا الستة يحملون الجنسية المكسيكية.

