شهدت قرية بادال في منطقة راجوري بالهند، حادثة مأساوية أودت بحياة 17 شخصًا، بينهم 13 طفلاً، في ظروف غامضة.
وقد أثارت هذه الحادثة حالة من الرعب والخوف بين سكان القرية والسلطات الصحية.
بدأت القصة في ديسمبر الماضي، عندما بدأت تظهر أعراض غريبة على أفراد عائلة واحدة، تتمثل في آلام شديدة في البطن وقيء وإسهال، تلتها وفيات متتالية.
وسرعان ما انتشرت هذه الأعراض إلى عائلات أخرى في القرية، مما أدى إلى زيادة عدد الوفيات بشكل كبير.
أجرت السلطات الصحية تحقيقات مكثفة لتحديد سبب هذه الوفيات الغامضة، حيث تم إجراء فحوصات معمقة للعينات المأخوذة من المتوفين ومياه الشرب والغذاء.
وعلى الرغم من إجراء العديد من الاختبارات، فشلت السلطات في تحديد أي عدوى فيروسية أو بكتيرية كسبب مباشر للوفيات.
فيما كشفت التحليلات عن وجود آثار لمبيدات حشرية، وخاصة الفوسفور العضوي، في عينات الدم المأخوذة من المتوفين، وهذا الاكتشاف يرجح أن التسمم بالفوسفور العضوي هو السبب الرئيسي للوفيات.
وقد أعلنت السلطات الصحية حالة الطوارئ في القرية، وفرضت إجراءات احترازية مشددة لمنع انتشار المرض، بما في ذلك عزل القرية، وتوفير المياه النظيفة والغذاء للمواطنين، وإجراء فحوصات طبية شاملة لسكان القرية.

