جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، اقتراحه بترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أنهم “لا يملكون خيارًا سوى المغادرة”، في ظل الدمار الناجم عن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع.
جاءت تصريحات ترمب قبل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث سبق أن طرح الفكرة في 25 يناير، داعيًا مصر والأردن إلى استقبال مزيد من الفلسطينيين، دون تحديد ما إذا كان ذلك حلًا مؤقتًا أم دائمًا.
ومنذ ذلك الحين، كرر موقفه أربع مرات على الأقل، رغم الرفض العلني من الدول العربية والقيادة الفلسطينية، التي اعتبرت الاقتراح ترحيلًا قسريًا يرقى إلى التطهير العرقي.
وقال ترمب للصحفيين وفق ما نقلت رويترز: “أعتقد أنه ينبغي أن يحصلوا على قطعة أرض جديدة جميلة، وسنجد من يمول بناءها لتكون مكانًا صالحًا للعيش وممتعًا.” وأضاف: “لا أعلم كيف يمكنهم أن يرغبوا في البقاء”.
ويأتي ذلك وسط تداعيات الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 47,000 فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع، وأدى إلى نزوح داخلي شبه كامل وأزمة إنسانية حادة، فيما تتواصل هدنة هشة في الوقت الحالي.

