تستضيف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” نخبة من رواد الابتكار وخبراء التحول الرقمي ضمن فعاليات منصة Deepfest، التي تُقام كجزء من مؤتمر “ليب 25” في نسخته الرابعة. بمشاركة أكثر من 150 متحدثًا و120 جهة عارضة، يستقطب الحدث حضورًا عالميًا يتجاوز 50 ألف مشارك، حيث تؤدي “سدايا” دور الراعي الاستراتيجي للمؤتمر.
وتمثل منصة Deepfest ملتقى لعرض أحدث الابتكارات في الذكاء الاصطناعي، واستكشاف الحلول التقنية المتقدمة، مع التركيز على تعزيز الشراكات وتبادل المعرفة بين المختصين لدفع عجلة التطوير في مختلف القطاعات.
اقرأ أيضًا: حماية المسنين من الأمراض المزمنة.. وصفة ثلاثية فعّالة
كما تشارك “سدايا” في عدد من الجلسات الحوارية، من بينها جلسة تناقش الابتكار في اقتصاديات المستقبل، تقدمها الدكتورة عريب العويشق، رئيسة التقنيات اللغوية في قطاع الأبحاث والتطوير بالمركز الوطني للذكاء الاصطناعي، حيث تسلط الضوء على فرص توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي لدعم الاقتصادات الناشئة.
إضافةً إلى ذلك، يشارك المهندس صالح بن سالم مصيباح، مساعد مدير مركز المعلومات الوطني لمنظومة “توكلنا”، في جلسة تحت عنوان Super App، حيث يستعرض دور التطبيق الوطني الشامل “توكلنا” المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة من خلال أحدث التقنيات والابتكارات.
وتعرض “سدايا” في جناحها المشارك في المؤتمر أحدث مبادراتها ومشاريعها المبتكرة المعززة بالذكاء الاصطناعي، ومنها التطبيق الوطني الشامل “توكلنا” الذي أسهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة الرقمية في المملكة، ومشروع “عيناي” أحد الحلول الطبية الرائدة في المملكة الذي يُسَخّر قوة الذكاء الاصطناعي للكشف عن اعتلال الشبكية السكري، ومنصة إحسان، ومشروع صوتك، وسماي، و”نفاذ” الذي كان له دور كبير في تحسين مستوى الخدمات الحكومية والتقنية المقدمة في المملكة، إلى جانب عرض المشاريع التي تسهم في تعزيز ريادة المملكة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، مع إبراز أحدث الأبحاث والتقنيات التي أجرتها في مجال الذكاء الاصطناعي واستخداماته ودورها في دعم الابتكار الرقمي.
وتأتي هذه المشاركة تجسيدًا لالتزام الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بتعزيز التحول الرقمي في المملكة، وتمكين قدرات البيانات والذكاء الاصطناعي، من خلال دعم المبادرات الوطنية والدولية، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمحافل الكبرى في المجال، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للتكنولوجيا والابتكار، تحقيقًا لأهداف رؤية الممكلة 2030.

